البحر:
وافر تام أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا ، … و أنكرتَ الأصادقَ والبلادا
لعمركَ إنَّ نفعَ سعادَ عني … لمَصْرُوفٌ وَنَفَعْي عَنْ سُعَادَا
فلا ديةُ سقيتِ وَديتِ أهلي … وَلا قَوَداٍ بِقَتْلي مُسْتَفَادَا
ألما صاحبي نزرْ سعادا … لِقُرْبِ مَزَرِها ، وَذَرَا البِعَادَا
فتوشكُ أنْ تشطَّ بنا قذوفٌ … تكلُ نياطها القلصَ الجيادا
اليكَ شماتةَ الأعداءِ أشكو … و هجرًا كانَ أولهُ بعادا
فَكَيْفَ إذا نَأتْ وَنَأيْتُ عَنْها … أُعَزّي النّفْسَ أوْ أزَعُ الفُؤادَا
أتيحَ لكَ الظعائنُ منْ مرادٍ … و ما خطبٌ أتاحَ لنا مرادا
اليكَ رحلتُ يا عمرَ بنَ ليلى … على ثقةٍ أزوركَ واعتمادا
تعودْ صالح الأعمالِ إني … رَأيْتُ المَرْء يَلْزَمُ مَا اسْتَعَادَا