فلا السِّنانُ لها دامٍ و قد برقَتْ … فتْكًا و لا السَّيفُ مخضوبًا مضاربُه
إذا تخطَّفَ من أولادِنا ولدًا … قامتْ بمِثْلِ قوافيه نوادبُه
إليكُمُ عن شِهابٍ طارَ طائِرُهُ … قِدْمًا يُعَرِّي أديمَ الجوِّ ثاقبُه
فنَكِّبُوا عن طريقِ السَّيْلِ تمتنعُوا … من قبلِ أن تَتَهاداكُم غَوارِبُه
فلسْتُ أُهدي إلى قومٍ سَمائِحَه … من بعدِ ما قُسِّمَت فيهم جنائبُه
و لا تَمُدُّوا إلى العيُّوقِ أيديَكم … جَهْلًا فلن يُدرِكَ العيُّوقَ طالبُه
هل للغَنِيَّيْنِ عُذْرٌ في اغتصابِهِما … حَلْيًا يَبوءُ بأَوْفى اللَّعنِ غاصِبُه
قلْ للوزير تحرَّجْ إنه سَلَبٌ … غَشْمًا تعدَّى على المسلوبِ سالبُه
لا يُبعدِ اللّهُ دُرًّا حلَّياكَ به … فكَمْ فتىً عُطِّلَتْ منه تَرائِبُه
و مرْكبًَا يتحرَّى الصِّدقَ مادِحُه … حُسْنًا كما يتحرَّى الإفْكَ عائبُه