فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 534

وسبع من الهجرة (12/ 1/1307هـ / 1887م) وتوفيت أمه وله أربع سنين وتوفي والده وله سبع سنين فتربى يتيمًا.

ولكنه نشأ نشأة حسنة، وكان قد استرعى الأنظار منذ حداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة في العلوم، وقد قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب وأتقنه وعمره أحد عشر سنة، ثم اشتغل في التعلم على علماء بلده وعلى من قدم بلده من العلماء، ولما بلغ ثلاثًا وعشرين سنة جلس للتدريس فكان يتعلم ويعلم ويقضي جميع أوقاته في ذلك حتى أنه في عام ألف وثلاثمائة وخمسين صار التدريس ببلده راجعًا إليه أو معول جميع الطلبة في التعلم عليه.

شيوخه:

أخذ عن الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر، الشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل، ومنهم الشيخ صالح بن عثمان القاضي، ومنهم الشيخ عبد الله بن عايض، الشيخ صعب القويجري، ومنهم الشيخ علي السناني، ومنهم الشيخ علي الناصر أبو واداي، ومنهم الشيخ محمد المانع، ومن مشايخه الشيخ محمد الشنقيطي.

سيرة المؤلف:-

كان - رحمه الله - على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة، متواضعًا، يقضي بعض وقته في الاجتماع بمن يرغب حضوره فيكون مجلسهم ناديًا علميًا، حيث أنه يحرص أن يحتوي على البحوث العلمية والاجتماعية.

ويحصل لأهل المجلس فوائد عظمى فتنقلب مجالسهم العادية عبادة ومجالس علمية ويتكلم مع كل فرد بما يناسبه، ويبحث معه في المواضيع النافعة له دنيا وآخرة، وكثيرًا ما يحل المشاكل برضاء الطرفين في الصلح العادل.

كان ذا شفقة على الفقراء والمساكين والغرباء، مادًا يد المساعدة لهم كان على جانب كبير من الأدب والعفة والنزاهة والحزم في كل أعماله كان أحسن الناس تعليمًا وأبلغهم تفهيمًا. مرتبًا لأوقات التعليم، يعمل المناظرات بين تلاميذه لشحذ أفكارهم.

مصنفاته:

(( كثيرة منها ) )

1 -تفسير القرآن الكريم المسمى (تيسير الكريم الرحمن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت