تدل الآيات على ما جبل عليه بني إسرائيل من الفظاعة والغلظه وسوء الأدب مع مرشديهم وتدل على أن التنطع في الدين والإلحاف في المسألة يوديان إلى التشديد في الأحكام لأن بني إسرائيل لو أنهم من أول الأمر عمدوا إلى ذبح اي بقرة لاجزاتهم ولكنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم بني إسرائيل فتنوا في البقرة مرتين من سائر الدواب ففتنوا في عبادة العجل وفتنوا بذبح البقر والبقر من أبلد الحيوانات حتى يضرب به المثل في البلاد [1] .
(1) تفسير ألقاسمي، ص85