تستطيع من حيث العدد أن تجعلنا أقرب ما نكون من إدراك منهج الإمام الزمخشري ـ رحمه الله ـ.
فالتفسير منذ أول أمره كان ممزوجًا بفنون شتى بين الحديث والبلاغة والنحو والتاريخ والتشريع والتأويل، وكل مفسر كان يبالي بهذه العلوم مجتمعة في تفسيره أو لربما قدم بعضها على بعض.
أما الزمخشري في الكشاف فقد ظل محافظا حتى آخر كلمة في تفسيره على أثار المتكلمين في أسلوبه ومنهجه وطريقته، فهو يعالج إعجاز القرآن الكريم على نحو دقيق، يكاد يلحظ صعوبة صنعته كل من كان له وقفة مع تفسيره.