فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 534

واحتياجه لوقت لا يُتاح في هذا الزمان، إلا أن استعانته بالله وتوكله عليه وجعله ثوب يوم المآب نصب عينيه جعله يتمّ تفسيره في (20) جزء يتراوح عدد صفحات كل منها ما بين (60 - 167) صفحة.

وقد انتهج في تفسيره الرجوع إلى أمهات كتب التفسير الموثوقة فلم يكن يكتُب شيئًا حتى يعود إليها ويأخذ معلوماتها فيشذبها ويختصرها ويرتبها بوضوح وبيان، ومن هنا جاءت تسمية كتابه بـ (صفوة التفاسير) لأنه جامع لعيون ما في التفاسير الكبيرة المفصلة.

والناظرُ لتفسيره يجد أنه قد أصاب الهدف، ونال مُراده فيما سعى إليه، فأسلوبه واضح، في متناول جميع العقول، ويعين على فهم آيات القرآن بإيجاز غير مُخلّ، ويحتوي على ما يهم القارئ معرفته من تعريف بالسورة إلى علم المناسبة وأسباب النزل وأيضًا بلاغة وفوائد ولطائف وللتوضيح سأبين منهجه بنقاط هي التالية:

1 -بين يدي السورة، وهو بيان إجمالي للسورة وتوضيح مقاصدها الأساسية فيذكر فضلها إن وجد في ذلك أحاديث وأسمائها إن وجدت وينبه إلى ما يحتاج التنبيه.

2 -علم المناسبة فيذكر العلاقة والمناسبة بين الآيات السابقة والآيات اللاحقة.

3 -اللغة مع بيان الاشتقاق اللغوي والشواهد العربية.

4 -أسباب النزول أو سببه.

5 -يفسر الآيات بمفردات واضحة مفهومه موجزه نسبيًا.

6 -البلاغة بأنواعها من حذف وتقديم وتصريح وإلتفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت