فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 534

هو أبو أسامة، أو أبو عبد الله، زيد بن أسلم العدوى المدني الفقيه المفسر، مولى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، كان من كبار التابعين الذين عرفوا بالقول في التفسير و الثقة فيما يروونه، قال فيه الإمام احمد و أبو زرعة و أبو حاتم و النسائي ثقة، وهو عند أصحاب الكتب الستة.

و قد عرف زيد بأنه كان يفسر القرآن برأيه ولا يتحرج من ذلك، ولا نجد في العلماء من نسب زيد إلى مذهب من المذاهب المبتدعة لانه كان يفسير القرآن بالرأي.

واكثر من اخذ التفسير عن زيد من علماء المدنية: ابنه عبدالرحمن، و مالك ابن انس إمام دار الهجرة، وكانت وفاته سنة ست وثلاثين ومائة من الهجرة وقيل غير ذل [1] .

3 -مدرسة التفسير بالعراق

قامت مدرسة التفسير بالعراق على عبدالله بن مسعود رضي الله عنه الذي يعتبر الأستاذ الأول لهذه المدرسة، نظرا لشهرته في التفسير وكثرة المروى عنه وكونه معلما ووزيرا لعمار بن ياسر عندما ولى على الكوفة. وقد امتاز اهل العراق بأنهم أهل الرأي في تفسير القرآن الكريم.

من أشهر رجالها: علقمة بن قيس، ومسروق، والأسود بن يزيد، ومرة الهمداني، وعامر الشعبي، والحسن البصري، وقتادة بن دعامة السدوسي.

1 -علقمة بن قيس

ترجمته ومكانته في التفسير

هو علقمة بن قيس بن عبدالله بن مالك النخعي الكوفي ولد في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، روى عن عمر و عثمان و علي وابن مسعود و غيرهم وهو من اشهر رواة عبدالله بن مسعود وأعرفهم به و أعلمهم بعلمه. وقال ابو المثني فيه: إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبدالله اشبه الناس به سمتا وهديا.

(1) المصادر السابقة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت