فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 534

لاي اية في كتاب الله وقع على النفس يتفاوت من اية لاخرى بحسب الموضوع الذي تتناوله الاية وبنظري هذا اكبر واقع ملموس للايات ولكن يبق التطبيق العملي و التنفيذ لكبر دلالة على الواقع فسمو القران بانه يخاطب حياةالناس وفيه من الايات مالو اعملت لستقام حال بني البشر على مر الدهر فهو يدخل عليهم في كل شيء.

فبهذه الايات عبادة الحج وارشاداتها من رمي وافاضة وتعجيل وتاخير ثم اصلاح المجتمع منان يكون فيه من مرضت نفسه وحاله بالفساد في الارض وفي جوفه الكفر وفي ظاهره الايمان.

وفي الايات الحث عل ان نطلب الخير وان نعمل كا العمال الصالحه ان نبتعدعن الاعمال الخبيتة وفي هذا الامر طهاره للمجتمع وتطبيق واقعي لفضيلة الاسلام وانه قادر على محربة الشر وزراعة الخير.

في الايات حث على تطبيق قاعدة النموذج والقدوه واخذ العبرة والعضة من الامم السابقة وهذا دفع للهمم وفيه اعلاء للحماس في النفوس فيعود ذلك بالخير على الجميع على مختلف المستويات.

في الايات تطبيق لنظرية الدفاع والجهاد لنشر الحق ودفع الظلم ومنع الكفر وبسط العدل وفي تطبيق هذا الامر صون هيبة الاسلام وحدوده.

وفي الايات في حال تطبيقها حماية المجتمع من الفساد ومن الدمار وحماية المسلم من الضياع بسبب الخمر و الميسر وفي التحذير منها وتحريمها استئصال لهذه الامور وابعادها.

وفي الايات تكافل وتعاون ومحبة وحنان وشفقه من ابناء المسلمين على بعضهم البعض بحفظ حق الضعيف منهم من الايتام حتى يصير قادرا على التصرف به وفيه حمايه لهم من الضيلع و التشرد و الانحراف و الطيش وكفالة التربية الصالحه لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت