التاريخ ويعودوا إلى الوراء يقفوا على أحداث سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ليستيقنوا أن هذا الدين لم تقم له قائمة إلا بالدماء والأشلاء وجماجم الشهداء
يَا أَ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد 7
( .. وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) محمد 38
9 - (الإنفاق صنو الجهاد) فيجب على المسلم أن يجود بماله في سبيل الله لينال سعادة الدنيا, وبركة الرزق, والفوز بالنعيم يوم القيامة, فالمال ماله والرزق منه سبحانه, وإليه جميعًا راجعون بقضِنا وقضيضنا.
6 -مطابقة الآيات مع الواقع:
إن المطلع المبصر بأحوال المسلمين اليوم يجد أن المجتمعات الإسلامية (مع الأسف) حيث أن أغلب المسلمين اليوم لا يعرف من الإسلام إلا (الهوية) -فهي بعيدة عن كتاب ربها, ومنهج نبيها, وقد عشت في ظلال هذه الآيات لعدة أيام أعقد مقارنة بين ما يقول ربي جل وعلا, وبين ما أشاهد أو انظر من حولي فكانت الصورة أغلب الأحيان مزرية مؤسفة, فقد أقصت المجتمعات الإسلامية كتاب ربها وسنة نبيها, وبات الغرب قبلتها, وحضارة الغرب منهجها الذي يُحتذى بغثه وسمينه, بكل ما يحمل من أفكار علمانيةٍ ماديةٍ بحتة, فيكاد قلبي يتمزق وأنا أرى المجتمع من حولي قد غرق في الضلال بعيدًا عن نهج ربه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم, حيث قال:"إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدًا كتاب الله وسنتي, ورغم هذه الآلام فلا بد من إشراقة الفجر كما بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:"لا يزال الخير في أمتي إلى يوم القيامة"."
لقد أرست الآيات الكريمة:
-قواعد وتصورات إيمانية صحيحة.
-ودعت إلى مبادئ منهجية واضحة وأخلاق اجتماعية رفيعة فأمرت بالإيمان بالله والرسل إيمانًا لا تشوبه شائبة, واتباع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم.