قالَ الحاكم بعد كلام ذكره أبو حاتم: كثيرُ العلم، وكان يُحسَدُ لفضلِهِ وتقدمِهِ [1] .
قُلْتُ: وقد اخترنا في غير هذا الكتاب تركَ اعتبار المذاهب بالنسبةِ إلَى قَبول الرواية، وهو المنقول عن الشَّافِعيِّ - رضي الله عنه - في أهل الأهواء، واستثنَى الخطَّابِيَّةَ الَّذِين يَرَون شهادةَ الزور علَى وفق مذهبهم [2] .
وذكر أبو بكر بن نُقْطَةَ أبا حاتم في كتابِهِ فقال: وكان إمامًا، حافظًا، صنَّفَ في علم الحديث كتبًا حسنة، توفي سنة أربع وخمسين وثلاث مئة [3] .
وكذا ذكره الأميرُ قبلَه [4] .
(1) نقله ابن حجر في"لسان الميزان" (5/ 114) .
(2) انظر:"الاقتراح"للمؤلف (ص: 292) . وانظر:"الكفاية"للخطيب (ص: 120) ، و"شرح مسلم"للنووي (1/ 60) ، وغيرهما.
(3) انظر:"التقييد"لابن نقطة (ص: 65) .
(4) انظر:"الإكمال"لابن ماكولا (2/ 317) .
* مصادر الترجمة:
"تاريخ دمشق"لابن عساكر (52/ 249) ،"الإكمال"لابن ماكولا (2/ 316) ،"التقييد"لابن نقطة (ص: 64) ،"سير أعلام النبلاء" (16/ 92) ،"تذكرة الحفاظ"كلاهما للذهبي (3/ 920) ،"طبقات الشافعية"للسبكي (3/ 131) ،"لسان الميزان"لابن حجر (5/ 112) ،"طبقات الحفاظ"للسيوطي (ص: 375) .