وكما يُشنِّع به أهلُ الحديث على أبي حنيفةَ في قولهِ في حديث:"البَيِّعَانِ بالخِيارِ [ما لم يتفرقا] [1] " [2] : أرأيتَ إن كانا في سفينة، فكيف يفترقان [3] ؟
فكأنَّه أبطلَ استنادَهُ إلى الرسول [4] - صلى الله عليه وسلم - بهذا، إن صحَّ عنه، والله أعلم.
(1) زيادة من"ت".
(2) رواه البخاري (1973) ، كتاب: البيوع، باب: إذا بيَّن البيِّعان ولم يكتما ونصحا، ومسلم (1532) ، كتاب:"البيوع، باب: الصدق في البيع والبيان، من حديث حكيم بن حزام - رضي الله عنه -."
(3) روى هذه الحكايه عن أبي حنيفة رحمه الله: البيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 272) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (13/ 405) . وانظر التعليق على الحكاية:"التمهيد"لابن عبد البر (14/ 13) ، و"الجوهر النقي"لابن التركماني (5/ 272) .
(4) "ت":"إسناده إلى رسول الله".