مُحَجَّلِينَ من أثرِ الوُضُوء". أخرجه مسلم [1] ."
وفي رواية: قالوا: يا رسول الله! أتعرفنا؟ قالَ:"نعم، لكم سيما ليست لأحدٍ غيرِكم، تَرِدُون عليَّ غُرًا محجَّلين من آثارِ الوُضوءِ" [2] .
وفي رواية: قالوا: يا رسول الله! وتعرفنا؟ قال:"نعم، تَرِدُون عليَّ غُرًا محجَّلين من آثارِ الوُضوءِ؛ ليسَتْ لأحدِ غيرِكم [3] " [4] .
وفي حديث آخر: قالوا: فكيف تعرف من يأتيْ بعدَك من أمتك يا رسول الله؟ فقال:"أرَأيتَ [لو] [5] أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غُرٌّ محجَّلةٌ [6] ، بين ظَهْري خيلِ [دُهْمِ] بُهْمِ، ألا يَعرِفُ خيلَهُ؟"قالوا: بلَى، يا رسول الله! قال:"فإنَّهُم يَأتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ من الوُضوءِ" [7] .
(1) رواه مسلم (247/ 36) ، كتاب: الطهارة، باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء.
(2) رواه مسلم (247/ 37) .
(3) جاء على هامش"ت"زيادة:"من الأمم"، وليست هذه الزيادة في"صحيح مسلم"، والله أعلم.
(4) رواه مسلم (248/ 38) ، كتاب: الطهارة، باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء.
(5) زيادة من"ت".
(6) في الأصل"محجلين"، والتصويب من"ت".
(7) رواه مسلم (249/ 39) ، كتاب: الطهارة، باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء.