الانتِقَال عَن الأَصْل إلَّا بِدَلِيل وَاضِح والعُمرَة دَخلَت فِي الحَج إلى يَوم القِياَمة فَمَن حَجَّ فكَأنَّما اعْتَمَر وإذَا قُلنَا بِوجُوب العُمرَة فإنَّ عمرَة المتَمتِّع تُجزِئ عَن عُمرَة الإسلام.
الجواب: يُسَنُّ لمن أرَادَ الدُّخُول فِي النُّسُك أنْ يَغتَسِل سَواءً كَانَ ذكرًا أو أنثَى ولَو حَائِضًا ونُفَسَاء وهَذا مِن الأمْرِ المتَّفقِ عَلَيهِ بَينَ العُلَمَاء.
السؤال: ما حُكمُ الكحْل المطيَّب للمُحْرِم؟
الجواب: الصَحيحُ أنَّ الكحْل إنْ كَان مُطيَّبًا فَيُمنَعُ مِنه، وإنْ كَانَ الكحْل غَيرُ مُطيَّب سواءً إثمدًا أو غيرَه فَلا مَانِع مِنه للذَكَرِ والأُنثَى، لأنَّه لم يأتِ نصٌّ بالمنعِ منه.
السؤال: ما حكم المبيت في مزدلفة؟
الجواب: المبِيتُ فِي مُزدَلِفَة فِيهِ خِلاف، قِيل: رُكْن، وقِيل: واجِب، وقِيل: سُنَّة، والصَحِيح أنَّه واجِب فليسَ بركنٍ ولا بسنُّة.