الجواب: قوله تعالى (لمن اتقى) تشمل المتعجلين وتشمل المتأخرين بحيث أنه قد اتقى في حجه فلم يكن عليه شيء واجب يجب عليه أذى أما من لم يتقِ كأن يبقى عليه طواف الإفاضة فليس عليه التعجل حتى يأتي به ومن بقي عليه رمي فهذا إلى الآن ما اتقى ولا يحق له أن يوكل بدون عذر إنما بحثًا عن التعجل فهذا إذن ما اتقى يجب عليه البقاء حتى يؤدي المناسك على الوجه المطلوب فإذا أدى المناسك على الوجه المطلوب وعلى الوجه المشروع فهذا يصدق عليه في حقه أنه اتقى فحينئذ لا إثم عليه إذا تعجل وإن تأخر فهو أفضل وإذا تأخر لا يعني هذا أنه ينصرف وعليه بقية من الحج لأنه إلى الآن ما اتقى فإذا اتقى أدى الواجبات ولم يبقى عليه شيء من ذلك فإنه حينئذ ينصرف.
السؤال: ما حكم رمي الجمار بالنعال ونحوها؟
الجواب: رمي الجمار بالنعال والأحذية والعِلَبْ وبعض المشروبات والحصى الكبيرة هذا من التنطع والتعمق في الدين والابتداع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (هلك المتنطعون) رواه مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود أي المتعمقون الغالون في الأشياء والنبي صلى الله عليه وسلم رمى بمثل حصى الخذف فلا تُجاوز ما سنه النبي صلى الله عليه