الجواب: التَجرُّد مِن المخيط وَاجِب.
السؤال: ما حُكمُ التِزَامُ المُلتَزَم في مكَّة؟
الجواب: الملتَزَم قَد اخْتَلَفَ العُلَمَاء رحمهم الله تعالى في حُكْمِ التِزَامِه، والقَائِلُونَ بِمَشْرُوعيَّتِه لا يُخَصِّصُون له وقتًا فَلا يَشْتَرِط فِيه بَل وَلَا يُسْتَحَبُّ فِيه أنْ يَكُون بَعْدَ الطَّوَاف سواءً كَانَ قَبْلَ الرَّكْعَتَين أو بَعْدَ الرَكْعَتَين، لَهُ أنْ يَلْتَزِم في أيِّ وَقْتٍ شَاءَ سواءً كان مُحرمًا أو حَلالًا، والعُلَماء مُختَلِفُونَ في الملتَزَم على قولين، مِنهُم مَن قال: لا بَأسَ بِذَلك وهَذا مذهبُ ابن عباس والمشْهُور عنه وجاءَ في ذَلِك أحاديث مرفُوعَة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يَصِحُّ منهَا شيء، ومنهم من قال: لا يُسْتَحَبُّ ذَلك لأنَّهُ لم يَثبُت عن النبي صلى الله عليه وسلم عَلى كثرةِ مَن نَقَلَ حَجَّهُ وعُمَرَهُ وهَذا مرويٌّ عَن جماعةٍ من الصحابةِ والتابعينَ والأئمةِ المتبوعين في من جاءَ بعدَهُم، وعلى كلٍ من رَأَى الالتِزَام على مَذْهَب ابنِ عبَّاس رضي الله عنه فَليسَ لِذلك وقتٌ مخْصُوص.