الجواب: الصَحِيح في المسألَةِ أنَّ التلبية بالعَرَبِيَّة تَجِبُ لمن كَانَ قادرًا على العَرَبِيَّة، وأمَّا مَن لم يَقْدِر على العَرَبِيَّة فَيُلَبِّي بِلُغَتِه بِدُونِ كَرَاهَةٍ، لقوله تعالى: (وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ) فَهَذِه لُغَتُهُ ولأنَّه لا يَحْرُمُ عَلَيهِ أنْ يَرْطُنَ بِلُغَتِهِ، ولكنْ إذَا كَانَ مُحْسِنًا للعَرَبِيَّة فالأَذْكَارُ المُقَيَّدَة والأَذْكَارُ المشْرُوعَة يَجِبُ عليه أن يُؤَدِّيَهَا بالعربيةِ، كَمَا أنَّه يَحْرُم عَلِيهِ أنْ يُكَبِّر تَكْبِيرَة الإِحْرَام بِغَيرِ العَرَبِيَّة وَتَكْبِيرَةِ الوَاجِبَاتِ بِغَيرِ العَرَبِيَّة، كَما أنَّه يَحْرُمُ عَلَيْهِ أنْ يُنَادِي نِدَاءَ الأَذَان بِغَيرِ العَرَبِيَّة.
السؤال: ما حُكمُ التَّلبِيَة؟
الجواب: فِيه مَن قَال: التَّلبِيَة فَرضٌ وفِيه مَن قال: التَّلبِيَة فرضٌ وَرَفْعُ الصَّوت فَرْضٌ، وابن حزم رحمه الله تعالى لم يُفَرِّق بَين حُكمُ الرِّجال وحُكمُ النِّساء.