الجواب: النِّية مَحَلُّها القَلب، والتَّلَفُّظُ بِالنُّسُك مَشْرُوع، كَأَنْ يَقُول: لَبَيْكَ عُمْرَة، أو يَقُولُ: لَبَّيْكَ حَجًّا، أو يَقُولُ: لَبَّيْكَ حجًّا وعُمْرَةً، على جميع الأقوال فإذا قال: لَبَّيْكَ عُمْرَةً فَهَذَا المعْتَمِر أو المتَمَتِّع الذي أَرَادَ أنْ يَتَقَدَم بِعُمْرَة، وإذَا قَال: لَبَّيْكَ حجًّا فَهَذَا المفْرِد، وإذَا قَال: لَبَّيْكَ عُمْرَة وحجًّا فهذا القارن.
السؤال: مَا حُكمُ التَّلَفُّظ بِالنِّيَة في الحَج؟
الجواب: استثنى جماعةٌ مِنَ الفُقَهَاء الحَج بِجَواز التَّلَفُّظُ بِالنِّية.
السؤال: مَا حُكمُ التَّلَفُّظ بِالنِّية؟
الجواب: النِّية مَحَلُّهَا القَلْب، والتَّلَفُّظُ بِالنِّية بِدْعَة، ولكن يُسْتَثْنَى الحَج فَيَجُوزُ التَّلَفُّظُ بِالنِّية فِيه.