فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 126

السؤال: مَا حُكمُ التَّلَفُّظ بِالنُّسُك؟

الجواب: النِّية مَحَلُّها القَلب، والتَّلَفُّظُ بِالنُّسُك مَشْرُوع، كَأَنْ يَقُول: لَبَيْكَ عُمْرَة، أو يَقُولُ: لَبَّيْكَ حَجًّا، أو يَقُولُ: لَبَّيْكَ حجًّا وعُمْرَةً، على جميع الأقوال فإذا قال: لَبَّيْكَ عُمْرَةً فَهَذَا المعْتَمِر أو المتَمَتِّع الذي أَرَادَ أنْ يَتَقَدَم بِعُمْرَة، وإذَا قَال: لَبَّيْكَ حجًّا فَهَذَا المفْرِد، وإذَا قَال: لَبَّيْكَ عُمْرَة وحجًّا فهذا القارن.

السؤال: مَا حُكمُ التَّلَفُّظ بِالنِّيَة في الحَج؟

الجواب: استثنى جماعةٌ مِنَ الفُقَهَاء الحَج بِجَواز التَّلَفُّظُ بِالنِّية.

السؤال: مَا حُكمُ التَّلَفُّظ بِالنِّية؟

الجواب: النِّية مَحَلُّهَا القَلْب، والتَّلَفُّظُ بِالنِّية بِدْعَة، ولكن يُسْتَثْنَى الحَج فَيَجُوزُ التَّلَفُّظُ بِالنِّية فِيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت