فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 126

السؤال: هل التأخر أفضل أم التعجل؟

الجواب: التأخر أفضل من التعجل لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ولأنه أكثر أجرًا لأنه يبيت في منى يبيت في مشعر في حرم ويرمي من الغد وهذه عبادة ويصلي في الحرم والصحيح أن الصلاة في الحرم مضاعفه تشمل المسجد وغيره وفيه غير ذلك من العبادات التي تؤديها ولأن هذا هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن أتقى) يشمل النوعين.

السؤال: ما حكم التقديم والتأخير في مناسك الحج؟

الجواب: (ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدِّم ولا أُخِّر إلا قال افعل ولا حرج) ومن قدم الحلق على الرمي جاز ومن قدم الطواف على الرمي جاز وقد تقدم أن جماعة كطاووس وعطاء وغيرهما جوزوا في الحج تقديم السعي على الطواف أيضا وتقدم الإشارة إليه فيما مضى أما تقديم الطواف على الرمي فنعم يجوز لأنه داخل في أعمال الحج التي ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدِّم ولا أُخِّر فيها إلا قال افعل ولا حرج وأما بالنسبة للمعتمر فهل يقدم السعي على الطواف؟ فالحديث الوارد حديث أسامة بن شريك جاء في الحج ولم يأتي في العمرة وبعض العلماء غاير بينهما وقال إذا جاءت الرخصة إنما تكون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت