فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 126

السؤال: ما حُكمُ استِعْمال الصَابُون المعطَّر؟

الجواب: الصَابُون الذِي فِيه طِيب أو نحْوِ ذلِك فالصَحِيحُ جوازُ استِعَماله لأنَّه ما قُصِدَ لذاتِه، والقاعدَة تقُول: «يَدْخُلُ الشَّيء ضِمْنًا وتَبَعًا مَا لَا يَدْخُل اسْتِقْلَالًا» والعلم عند الله.

السؤال: ما حكمُ أكْل الطَعَام المطيَّب للمُحْرِم؟

الجواب: والصَحِيحُ في هَذهِ المسْألَةُ أنَّ التَرَفُّه والتَطَيُّب مُعْتَبرٌ في الأكْلِ والشربِ، فَمَنْ قَصَدَ ذَلك مُنِع مِنه، فَمن فَعلَ أَثِم ولا فِدْيَةَ عَلِيهِ، وإنْ لَم يَقصُد التَرَفُّه فَلا شَيءَ عَلِيهِ مطلقًا، ولهذَا تقدَّم قولُ أبي حنيفةَ ومالكٍ: لا شيءَ في المطبوخِ لذهابِ رائحَة الطبْخ وعَدَم قَصْدُ التَرفُّه، فقَصْدُ التَرفُّه مُعتَبر عَلى الراجِح عِندَ الفُقَهاءِ.

السؤال: ما حكمُ الإحْرَام بالخفَّين؟

الجواب: الصَحِيحُ أنَّه يُحرِم بَأيِّ نِعَال ما لم تُشبِه الخفَّين، فإنَّ الإحرَام بالخفَّينِ مُحرَّم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وَمَنْ لَمْ يَجِد النَعْلَيْن فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْن) وهَلْ يقطعْهُما أمْ لا يقطعْهُما؟ الصحيحُ أنَّه لا يَقطعْهُما، لأنَّ هَذا آخِرُ قول النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت