المحْفُوظ عَن النَّبي صلى الله عليه وسلم وعَن الصَّحَابَة أنْ يَتَلَفَّظ بِالنُّسُك يَقُول لَبَّيك عُمْرَة لَبَّيكَ حجًّا أو لَبَّيْكَ عُمْرَة وَحَجَّة وَقَد قَال جِبْرِيل للنَّبي صلى الله عليه وسلم قُل عُمْرَة فِي حَجَّة فَهَذا تَلَفُّظ بالنُّسُك وَهَذَا خَاص بِالحَج وأَمَّا التَّلَفُّظ بِالنِّية فَلا أَصْلَ لَهُ لِا فِي الحج وَلَا فِي غَيره
الجواب: تَجُوزُ هَذِهِ الزِّيَادَة وَأَمَّا النَّبي صلى الله عليه وسلم فَلَم يَكُن يَقُولُها وَلَكِن أقرَّ أَصْحَابَهُ عَلى الزِّيَادَة.
السؤال: مَا حُكمُ سَعِي المرأَة سَعْي المرأة سعيًا شديدًا؟
الجواب: المرأة لَا تَسْعَى سَعيًا شديدًا حَكَاهُ ابنُ المُنْذِر إِجَماعًا وصحَّ هَذَا عَن ابن عُمَر وَسَواءً كَانَ هَذَا لَيلًا أَو نَهارًا وَقَد جَاءَ عَن بَعضَ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّة التَّرَخِيص فِي ذَلِك للمرأة وَذَلِك بِشَرطَين أَنْ يَكُون فِي اللَّيل والشَرط الثَّانِي أنْ يَكُون المسْعَى خاليًا.