الأول: أنه لم يكن عنده -صلى اللَّه عليه وسلم- منهن أحد.
الثاني: أنه كان عنده -صلى اللَّه عليه وسلم- بعضهن.
القول الأول: من قال أنه لم يكن عنده -صلى اللَّه عليه وسلم- منهن أحد.
1.ابن عباس -رضي اللَّه عنه- حيث قال:"لم يكن عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- امرأة وهبت نفسها".
2.مجاهد بن جبر قال:" {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ. .} قال: لم تهب نفسها".
3.عطاء بن أبي رباح.
القول الثاني: أنه كان عنده -صلى اللَّه عليه وسلم- بعضهن. وقد اختلفوا في تعيين هذه المرأة على خمسة أقوال:
1.أنها ميمونة بنت الحارث -رضي اللَّه عنها-.
2.أنها خولة بنت حكيم -رضي اللَّه عنها-.
3.أنها أم شريك -رضي اللَّه عنها-.
4.أنها زينب بنت خزيمة -رضي اللَّه عنها-.
5.أنها ليلى بنت الخطيم -رضي اللَّه عنها-.
وإليك تفصيل من قال بكل قول من ذلك:
من قال إنها ميمونة بنت الحارث -رضي اللَّه عنها-.
1.ابن عباس: عن ابن عباس قال {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ. . .} قال: هي ميمونة بنت الحارث. والأثر ضعيف.
2.عكرمة مولى عباس: عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع عكرمة يقول: وهبت ميمونة نفسها للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
3.قتادة بن دعامة الدوسي: عن قتادة أن ميمونة وهبت نفسها للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
4.الزهري: قال الزهرى: إن ميمونة -رضي اللَّه عنها- وهبت نفسها للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
5.محمد بن كعب.
6.عمر بن الحكم.
7.عبد اللَّه بن عبيدة.
أنهم قالوا: التي وهبت نفسها للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ميمونة.
من قال أنها خولة بنت حكيم -رضي اللَّه عنها-.
1.عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت:"التي وهبت نفسها للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خولة بنت حكيم".
2.عن عروة بن الزبير: قال:"خولة بنت حكيم كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، زاد في رواية معمر:"ولم أسمع أنه قبلها"."
من قال أنها أم شريك -رضي اللَّه عنها-.
من عدها في الواهبات:
1.ورد ذلك عنها من طريقين أحدهما متصل والآخر منقطع.