فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9606 من 466147

-قال مجاهد والحكم بن عتيبة ومالك وغيرهم:"ليس أحد من خلق الله إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي - صلى الله عليه وسلم -" ( [67] ) ، قال ابن عبد البر تعليقاً على ذلك:"هذا إجماعٌ لا أعلم فيه خلافاً ، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فِي هذا المعنى ما ينبغي تأمله". فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني أخاف عليكم ثلاثاً ، وهنَّ كائناتٌ: زلة عالم ، وجدال منافقٍ بالقرآن ، ودنيا تفتح عليكم" ( [68] ) ، وقد ورد ذلك فِي عدة آثار يستأنس بها ( [69] ) .

-وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الإِسْلامَ ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ. ( [70] )

-وقال معاذ بن جبل:"... إياك وزيغة الحكيم ، وحكم المنافق. فقيل: وكيف لي أن أعلم زيغة الحكيم ؟ قال: كلمة ضلالةٍ يلقيها الشيطان على لسان الرجل ، فلا يحملها ، ولا يتأمل منه ، فإن المنافق قد يقول الحق ، فخذ العلم أنى جاءك ، فإن على الحق نوراً" ( [71] ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت