ومن ثم فإن حقوق المسلم على المسلم ثابتة ، مهما اختلف معه فِي وجهة نظرٍ ، أو مسألةٍ فرعيةٍ ، ومن حقوقه عليه أن ينصحه مع اصطحاب الرفق الحب واللين والحكمة والموعظة الحسنة حال خلافه فِي مسألةٍ فيها دليل شرعي على خلاف ما ذهب إليه.
وعند حدوث اجتهاداتٍ فِي مسألةٍ محتملةٍ تتفاوت فيها المدارك ، وتتجاذبها الأدلة فلزوم الجماعة حقيقة قاطعة ، تقدم على ما قد يثيره الاختلاف الطبعي بين المسلمين ، فلا يثير الاختلاف رغبة تفرق ، وإرادة بغض.