فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94932 من 466147

قال {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ} يقول:"وَلِيَهْدِيَكُمْ"ومعناه: يريد كذا وكذا ليبين لكم. وان شئت أوصلت الفعل باللام إلى"أن"المضمرة بعد اللام نحو {إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} وكما قال {وَأُمِرْتُ لأَِعْدِلَ بَيْنَكُمُ} فكسر اللام أي: أمرت من أجل ذلك

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنْكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً}

قال {إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنْكُمْ} فقوله {إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةٌ} استثناء خارج من أول الكلام و (تكونَ) هي"تَقَعُ"في المعنى وفي"كانَ"التي لا تحتاج إلى الخبر فلذلك رفع التجارة.

{إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً}

قال {وَيُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً} لأنها من"أَدْخَلَ""يُدْخِلُ": والموضع من هذا مضموم الميم لأنه مشبه ببنات الأربعة"دحرج"ونحوها. الا ترى انك تقول:"هذا مُدَحْرَجُنا"فالميم إذا جاوز الفعل الثلاثة مضمومة. قال أمَيَّةُ بن أبي الصلت: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المئة] :

الحَمْدُ للّهِ مُمْسانا وَمُصْبَحنَا * بِالْخَيْرِ صَبَّحنا رَبِّي وَمَسَّانا

[95ب] لأنه من"أمْسى"* و"أَصْبَحَ". وقال {رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ} . وتكون الميم مفتوحة ان شئت إذا جعلته من"دَخَل"و"خَرَج". وقال {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} إذا جعلته من"قاَم""يَقوم"، فان جعلته من"أَقامَ""يُقِيمُ"قلت:"مُقامٍ أَمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت