كهف المناد يؤتين تتّبعن ... أخّرتن الإسرا (سما) وفى ترن
ش: (كهف) مضاف إليه، والباقى معطوف، و (سما) فاعل، و (فى) يتعلق بمحذوف، أي: أثبتها في (ترنى) ذو باء «بى» في التالى.
أي: أثبت مدلول (سما) نافع وأبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب إحدى عشرة ياء، وهي على أن تعلمنى بالكهف [الآية: 66] يسرى بالفجر [الآية: 4] ومهطعين إلى الداعى بالقمر [الآية: 8] الجوارى بالشورى [الآية: 32] ويهدينى، ويؤتينى، تعلمنى ثلاثتها بالكهف [الآيات: 24، 40، 66] والمنادى في ق [الآية: 41] وأخرتنى بالإسراء [الآية: 62] وألا تتبعنى أفعصيت بطه [الآية: 93] وكل من الخمسة على قاعدته إلا أن أبا جعفر فتح الياء وصلا من تتبعنى [طه: 93] وأثبتها في الوقف، وسيأتي في قوله:
كذا تتّبعن وقف (ث) نا ... .... .... ....
تنبيه:
تقييده (الداع) ب (إلى) يريد ثانى «اقتربت» [القمر: 8] ويخرج ما عداه.
و (الجوارى) علم أن المراد التي بالشورى من أن حكم الزوائد وهو الثبوت وصلا لا يمكن إلا فيها؛ لأن الجوار المنشئآت [الرحمن: 24] والجوار الكنّس [التكوير: 16] بعدها ساكن فخرجا.
وأما الإمالة فعامة للإمكان.
وقيد يهدين بالكهف [الآية: 24] ليخرج يهدينى سوآء السّبيل بالقصص[الآية:
22]وأخّرتن بالإسراء [الآية: 62] ليخرج لولا أخّرتنى بالمنافقين [الآية: 10] ثم عطف فقال:
ص:
واتبعون أهد (ب) ى (حقّ) (ث) ما ... ويأت هود نبغ كهف (ر) م (سما)
ش: (اتبعون أهد) عطف على (ترن) ، و «لى» فاعل [أثبت] ، وتالياه معطوفان عليه، و (يأت) مفعول أثبت مضاف، (ونبغ) حذف عاطفه، و (كهف) مضاف إليه، و (رم) فاعل، و (سما) معطوف عليه.
أي: أثبت ذو باء (بى) قالون ومدلول (حق) البصريان وابن كثير وثاء (ثما) أبو جعفر - الياء من إن ترنى أنا أقل بالكهف [الآية: 39] واتبعونى أهدكم بغافر [الآية: 38] .
واتفق ذو راء (رم) الكسائي مع مدلول (سما) على ياء يوم يأتى بهود [الآية: 105] وما كنا نبغى بالكهف [الآية: 64] .
تنبيه:
قيد (اتبعون) ب (أهد) كم يريد التي بغافر [الآية: 37] ليخرج واتّبعون هذا صرط بالزخرف [الآية: 61] و (يأت) ب (هود) ليخرج يوم يأتى بعض ءايت ربّك بالأنعام[الآية:
158]، ونحو يأتى بالشّمس من المشرق بالبقرة [الآية: 258] و (نبغ) [بالكهف] ليخرج ما نبغى هذه بيوسف [الآية: 65] .
وجه حذف ورش [رفع] : توهم الفتح.
ووجه موافقة الكسائي: المحافظة على حرف الإعراب.