فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3686 من 466147

[قال المصنف] : وهذا هو الأقرب إلى الصواب والأولى بالأصول، وهو الذي لا يوجد عن أحد منهم نص بخلافه، وقد تتبعت أصولهم فلم أجد ما يخالف هذه القاعدة، ولا سيما في هذا الموضع.

وأطال في ذلك، فانظره في «نشره» ، وهذا معنى قوله: (وعن كل كما الرسم [أجل) أي: القول باتباع»] الرسم هنا عن كل القراء أجل وأحسن وأقوى من القول الذي قدمه.

فائدة:

أيّا هنا شرطية منصوبة بمجزومها، وتنوينها عوض [عن] المضاف [إليه] ، أي: أي الأسماء؟ ومّا مؤكدة، على حد قوله تعالى: فأينما تولّوا [البقرة: 115] ونحو قول الشاعر:

إمّا ترى رأسى حاكى لونه ... .... .... ....

ولا يمكن رسمه موصولا صورة لأجل الألف؛ فيحتمل أن يكون موصولا في المعنى على حد أيّما الأجلين [القصص: 28] ، وأن يكون مفصولا ك وحيث ما [البقرة: 144] ، وهو الظاهر؛ للتنوين.

فوجه وقف أيّا بياء على تقدير الانفصال واضح؛ لانفصالها رسما [ومعنى] وخالفت مهما [الأعراف: 132] بالاستقلال.

وعلى الاتصال: أن التنوين دل على التمام، وبه خالفت أيّما الأجلين[القصص:

28]فهى على العكس، وهي صورة الرسم.

ووجه الوقف على مّا: تغليب الصلة؛ لكثرتها، وهو جائز على التقديرين،

وليست هذه من صور التخصيص، بل من الاختلاف في كيفية الرسم لو لم يكن ألفا، وكل يدعى اتباعه، ثم انتقل فقال:

ص:

كذاك ويكأنّه وويكأن ... وقيل بالكاف (ح) وى والياء (ر) ن

ش: (كذاك ويكأنه) اسمية مقدمة الخبر، [و] (ويكأن) عطف على (ويكأنه) و (بالكاف) يتعلق بمحذوف، و (حوى) فاعل، أي: يقف (بالكاف) (حوى) ، و (الياء رن) كذلك، [والجملة نائب (قيل) ] ، أي: حكم هاتين اللفظتين في الوقف حكم ما قبلهما في الخلاف.

واعلم أن المصاحف اجتمعت على كتابتهما كلمة واحدة موصولة، واختلف في الوقف عليها عن [ذى] حاء (حوى) [أبى] عمرو وراء (رن) الكسائي: فروى جماعة أن الكسائي كان يقف على الياء مقطوعة عن الكاف ويبتدئ.

وعن أبى عمرو: أنه يقف على الكاف مقطوعة عن الهمزة ويبتدئ بالهمزة.

هكذا حكى عنهما في «التبصرة» و «التيسير» و «الإرشاد» و «الكفاية» و «المبهج» و «غاية أبى العلاء» «الهداية» ] وفى أكثرها بصيغة الضعف.

واختار الأكثرون اتباع الرسم، ولم يجزم بذلك إلا الشاطبى وابن شريح في جزمه بالخلاف عنهما، وكذلك أبو العلاء ساوى بين الوجهين عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت