فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361307 من 466147

والعظيم والكبير متقاربان.

ولما أمره سبحانه وتعالى بما يسر نهاه عما يضر بقوله تعالى:

{ولا تطع الكافرين والمنافقين} أي: لا تترك إبلاغ شيء مما أنزلت إليك من الإنذار وغيره كراهة لشيء من مقالهم وأفعالهم في أمر زينب وغيرها ، فإنك نذير لهم ، وزاد على ما في أول السورة محط الفائدة في قوله مصرحاً بما اقتضاه ما قبله {ودع} أي: اترك على حالة حسنة لك وأمر جميل بك {أذاهم} فلا تحسب له حساباً أصلاً ، واصبر عليه فإن الله تعالى دافع عنك لأنك داع بإذنه {وتوكل على الله} أي: الملك الأعلى {وكفى بالله} أي: الذي له الإحاطة الكاملة {وكيلاً} أي: حافظاً. قال البغوي: وهذا منسوخ بآية القتال.

ولما بدأ الله تعالى بتأديب النبي صلى الله عليه وسلم بذكر ما يتعلق بجانب الله تعالى بقوله تعالى: {يا أيها النبي اتق الله} وثنى بما يتعلق بجانب من هو تحت يده من أزواجه الشريفات بقوله تعالى: بعده: {يا أيها النبي قل لأزواجك} وثلث بما يتعلق بذكر العامة بقوله تعالى: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً} وكان تعالى كلما ذكر لنبيه مكرمة وعلمه أدباً ذكر للمؤمنين ما يناسبه ، فلذلك بدأ في إرشاد المؤمنين بجانب الله تعالى فقال: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً} ثم ثنى بما يتعلق بجانب من تحت أيديهم بقوله تعالى:

{يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات} أي: عقدتم على الموصوفات بهذا الوصف الشريف المقتضى لغاية الرغبة فيهن ، وأتم الوصلة بينكم وبينهن ثم كما ثلث في تأديب النبي صلى الله عليه وسلم بجانب الأمة ثلث في حق المؤمنين بما يتعلق بهم فقال بعد هذا: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي} (الأحزاب: (

{يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً} (الأحزاب: (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت