فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361108 من 466147

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ)

كخديجة وعائشة وميمونة وحفصة وسودة وأم حبيبة وأم سلمة(وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ

مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ)كصفية من الأزواج، ومارية من الإماء(وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ

عَمَّاتِكَ)كزينب (وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ) وخيَّره في

نكاح هؤلاء (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) لم يبلغنا أنه

أخذ من هذا الضرب أحدًا إلا ما قيل: إن ميمونة كانت وهبت نفسها له، والأصح

في ذلك أن العباس أنكحها إياه وهي بمكة عام الحديبية، وأخرجها إليه انصرافه من

الحديبية وبنى بها بسرف، والله أعلم أي ذلك كان وربما كان الوجهان معًا. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 395 - 401} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت