أى: انفرد الكسائي - أيضا - من طريق الدورى بإمالة ألف مَحْيايَ آخر الأنعام [الآية: 162] وَفِي آذانِنا بفصلت [الآية: 5] ، وآذانِهِمْ* المجرور، وهو سبعة مواضع: بالبقرة [الآية: 19] والأنعام [الآية: 25] وسبحان [الآية: 46] وموضعى الكهف [الآيتان: 11، 57] وفصلت [الآية: 44] ونوح [الآية: 7] .
والْجَوارِ* وهو ثلاثة مواضع في: الشورى [الآية: 32] والرحمن [الآية: 24] وكورت [الآية: 16] .
وبارِئِكُمْ موضعى البقرة [الآيتان: 54] وطُغْيانِهِمْ* وهو خمسة مواضع في البقرة [الآية: 15] والأنعام [الآية: 110] والأعراف [الآية: 186] ويونس [الآية: 11] والمؤمنين [الآية: 75] .
تنبيه:
الممال في أَذانٌ [التوبة: 3] الألف الثانى؛ لأنه المباشر للسبب، وهو الكسر المتأخر.
ووجه إمالة مَحْيايَ [الأنعام: 162] : أنه فيها على أصل إمالته.
ووجه فتحها: التنبيه على رسمها [ألفا] .
ووجه إمالة الباقى: مناسبة الكسرة التالية، فما كان الكسر فيه على الراء فهو فيه على أصله، وهي وإن كانت متوسطة، فلزوم كسرها قاوم تطرف المكسورة؛ لسبق الياء.
ووجه فتح أبى عمرو الْجَوارِ [الشورى: 32] خروجها عن ضابطه، وهو التطرف.
ثم كمل مذهب الدورى فقال:
ص:
مشكاة جبارين مع أنصارى ... وباب سارعوا وخلف البارى
تمار مع أوار مع يوار مع ... عين يتامى عنه الاتباع وقع
ومن كسالى ومن النصارى ... كذا أسارى وكذا سكارى
ش: (مشكاة) يحتمل النصب محلا عطفا على ما قبلها، ويحتمل الابتداء وخبرها كذلك، و (جبارين) معطوف عليها، و (مع أنصارى) حال، و (باب سارعوا) يجوز نصبه ورفعه على الوجهين، [و] (خلف البارى) موجود اسمية، و (تمار) يحتملها و (مع أوار) حال، و (مع) الثانى حذف عاطفه على الأول، و (مع عين يتامى) حال - أيضا - حذف عاطفها، و (الاتباع عنه وقع) كبرى [مستأنفة] ، [ومتعلق (وقع) مقدر، وعليه عطف (من كسالى) ، أي: وقع الاتباع عنه في العين] [للام] من (يتامى) ومن (كسالى) و (أسارى) [كذا و (سكارى) ] كذا اسميتان.
أي: انفرد الكسائي - أيضا - من طريق الدورى بإمالة كَمِشْكاةٍ [النور: 35] وهي مخصصة من مزيد الواوى، وقَوْماً جَبَّارِينَ [المائدة: 22] ، وبَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [الشعراء: 130] ، وأَنْصارِي إِلَى اللَّهِ* بالصف [الآية: 14] وآل عمران [الآية: 52] ،
وباب «سارعوا» ، وهو سارِعُوا إِلى في آل عمران [الآية: 133] والحديد [الآية: