ش: السادس عشر: الذال المعجمة في التاء من أَخَذْتُ [فاطر: 26] ، واتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ [البقرة: 51] ، ولَاتَّخَذْتَ [الكهف: 77] وشبهه، فأظهره ذو عين (عن) حفص، ودال (درا) ابن كثير، واختلف عن [ذى غين (غث) ] رويس: فروى الحمامى من جميع طرقه، والقاضى أبو العلاء، وابن العلاف، والأكثرون عن النحاس عن التمار عنه الإظهار، وروى أبو الطيب وابن مقسم كلاهما عن التمار عنه الإدغام، وكذا روى
الخبازى، والخزاعى والنخاس عنه، وقطع به [الهذلى] ، وابن مهران.
السابع عشر: النون في الميم من طسم [القصص: 1] أظهره ذو فاء (فد) حمزة وثاء (ثرا) أبو جعفر، وأدغمه الباقون.
[تنبيه] :
أبو جعفر على أصله من السكت على الفواتح، بل لا حاجة إلى ذكره هنا؛ لأن من لوازم السكت الإظهار، وإنما ذكره [مع من أظهر] ؛ لئلا يظن من لم يتأمل أن ابن كثير انفرد به.
وكذلك لم يحتج إلى التنبيه له على إظهار النون المخفاة من عين صاد أول مريم، ومن طس تِلْكَ أول النمل [الآيتان: 1، 2] ، ومن حم عسق [الشورى: 1، 2] فإن السكت عليها لا يتم إلا بالإظهار.
[تنبيه:] وقع لأبى شامة النص على إظهار نون طس [النمل: 1] ، [وهو سبق قلم] ، والله أعلم.
وجه الإظهار: الأصل.
ووجه إدغام أَخَذْتُ [فاطر: 26] وبابه: ما تقدم في فَنَبَذْتُها [طه: 96] .
ووجه إدغام طسم* [القصص: 1، الشعراء: 1] وإظهاره: ما ذكر في يس [يس: 1] .