ء أنذرتهم [البقرة: 6] ، ء أشفقتم [المجادلة: 13] ، ءآلله أذن لكم[يونس:
59]، وكذا ما اجتمع فيه ثلاث ألفات ك ءامنتم [الأعراف: 123] - وكذا أءذا [الإسراء: 49] ، أءنا [الرعد: 5] ، كتبت بياء على مراد الوصف، ورسم هؤُلاءِ [البقرة: 85] بواو ثم وصل بهاء التنبيه، فحذفت ألفه كيائها، ويبنؤمّ [طه: 94] بواو، وأما هاؤُمُ [الحاقة: 19] فليست همزته من هذا الباب بل هي متوسطة خفيفة، ويوقف [على] ميمها اتفاقا. ورسمت المكسورة في يَوْمَئِذٍ [آل عمران: 167] ، ولَئِنْ [إبراهيم: 7] ، وحِينَئِذٍ [الواقعة: 84] ياء، وكذا أَإِنَّكُمْ في الأنعام [19] ، والنمل [55] ، وثانى العنكبوت [29] ، وفصلت [49] وأَ إِنَّا لَتارِكُوا[الصافات:
36]، ورسما في غيرها بألف واحدة، وكذا سائر الباب.
وحذفت المفتوحة بعد لام التعريف في موضعين ءآلئن موضعى يونس [51، 91] ، وفى جميع القرآن؛ إجراء للمبتدإ مجرى المتوسط، واختلف فيها في الجن [9] .
والثانية لئيكة بالشعراء [176] ، وص [13] ، وأما بِآيَةٍ [آل عمران: 49] ، وبِآياتِ [آل عمران: 199] ففي بعضها بألف وياء من بعدها، فذهب جماعة لزيادة الياء الواحدة، وقال السخاوى: «ورأيتها في المصاحف العثمانية بياءين» .
فهذا ما خرج من رسم الهمز عن القياس المطرد، وأكثره على قياس مشهور، وغالبه لمعنى مقصود، وإن لم يرد ظاهره فلا بد له من وجه يعلمه من قدر للسلف قدرهم، وعرف لهم حقهم، رحمهم الله [ونفع بهم] [ثم انتقل فقال:]
ص:
وبين بين إن يوافق واترك ... ما شذّ واكسرها كأنبئهم حكى
ش: [ (بين بين) معمول لمقدر، أي: ويكون الرسمى أيضا بين بين، و (إن يوافق) ] شرط لجزاء مقدر، أي: وإن يوافق الرسمى القياس التصريفى اعتبر، وإلا فلا، و (اترك) أي: فيسهل بين بين: فعلية، و (الذي شذ) موصول اسمى، [و (ها) ] مفعول (اكسر) ، و (كأنبئهم) صفة موصوف مضاف إليه، و (حكى) خبر مبتدأ.
[أى: وإن وافق الرسم القياسى التصريفى بأن يرسم الهمز بألف، والقياس التصريفى اقتضى ذلك فإن تسهيله يكون بين بين، وذلك مثل: اطْمَأَنُّوا ولَأَمْلَأَنَّ* واشْمَأَزَّتْ وشبهه] .