فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3539 من 466147

وإن كان غير ألف، فإما واوا أو ياء، وكل من سهل مع الألف سهل معهما إما بالنقل أو الإدغام، وسواء كان من نفس الكلمة؛ نحو: تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ [هود: 31] ، وفِي أَنْفُسِكُمْ [البقرة: 235] ، وأَدْعُوا إِلَى [يوسف: 108] ، أو ضميرا زائدا؛ نحو:

لَتارِكُوا آلِهَتِنا [الصافات: 36] ، ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ [النساء: 97] ، قالُوا آمَنَّا [البقرة: 14] [قال المصنف] : وبمقتضى إطلاقهم يجرى الوجهان في الزائد للصلة؛ نحو: بِهِ أَحَداً [الجن: 20] ، وَأَمْرُهُ إِلَى [البقرة: 275] ، وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [الشعراء: 170] ، والقياس يقتضى فيه الإدغام فقط.

وانفرد أبو العلاء بإطلاق تسهيل هذا [القسم] مع قسم الألف قبله كتسهيله بعد الحركة، وذلك أنه يلغى حروف المد، ويقدر أن الهمزة وقعت بعد متحرك، فتخفف بحسب ما قبلها على القياس، وذلك غير معروف عند القراء والنحويين، قال المصنف:

والذي قرأت به ما قدمته، ولكنى آخذ في الياء والواو بالنقل، إلا فيما كان زائدا صريحا لمجرد المد والصلة فبالإدغام، قال: وكذلك [كان] اختيار شيخنا أبى عبد الله ابن الصائغ المصرى، وكان إمام زمانه في العربية.

والقسم الثانى: أن يكون الهمز [متحركا] وقبله متحرك، وفيه أيضا تسع صور، وأمثلتها: يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا [يوسف: 46] ، مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ [مريم: 58] ، فِيهِ آياتٌ [آل عمران: 97] ، أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ [البقرة: 75] ، جاءَ أَجَلُهُمْ [الأعراف: 34] ،

ونحو: يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ [البقرة: 127] ، يَشاءُ إِلى [البقرة: 142] ، يا قَوْمِ إِنَّكُمْ [البقرة: 54] ، مِنَ النُّورِ إِلَى [البقرة: 257] ، قالَ إِنِّي [مريم: 30] ، تَفِيءَ إِلى [الحجرات: 9] ، ونحو: الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [التكوير: 13] ، كُلُّ أُولئِكَ [الإسراء: 36] ، مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ [النساء: 41] ، فِي الْأَرْضِ أُمَماً [الأعراف: 168] ، كانَ أُمَّةً [النحل: 120] ، هُنَّ أُمُّ [آل عمران: 7] ، فسهل هذا القسم من سهل الهمزة في المتوسط المنفصل الواقع بعد حروف المد من العراقيين، وتسهيله كتسهيل المتوسط بنفسه، فتبدل المفتوحة بعد الكسر ياء، وبعد الضم واوا، أو تسهل في السبع الباقية.

وإلى حكم حرف المد وإلى هذا القسم أشار بقوله: (وبغير ذاك صح) .

وقوله: (لا ميم [جمع] ) فخرج من الساكن الصحيح، أي: فلا يجوز فيه [التسهيل، ومراده محصور في] النقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت