واختلف عن ذي خاء (خذ) ابن وردان في (الآن) فيما عداهما: فروى النهروانى [من جميع طرقه، وابن هارون من غير طريق هبة الله، وغيرهما - النقل فيه، وهو رواية الأهوازى] ، والرهاوى، وغيرهما عنه، وروى [هبة الله] ، وابن مهران، والوراق، وابن العلاف عن أصحابهم عنه - التحقيق، والهاشمى عن ابن جماز في ذلك كله على أصله من النقل كما تقدم.
تنبيه:
قيد (إستبرق) ب (من) ؛ ليخرج التي في الإنسان [21] .
وجه تخصيص (من إستبرق) : حصول الثقل باجتماع كسرتين وسكونين مع كسر الهمزة، ووجه نقل (الآن) مطلقا ثقلها بالهمزتين.
ووجه تخصيص يونس: زيادة الثقل بثلاث همزات.
ص:
وعادا الأولى فعادا لولى ... (مدا) (حما) هـ، مدغما منقولا
ش: (وعادا الأولى) [مفعول] (قرأ) مقدرا، و (مدا) فاعل، وحماه عطف [عليه،] و (مدغما منقولا) حال المفعول.
أي: اتفق المدنيان والبصريان في عاداً الْأُولى من النجم [50] على نقل حركة الهمزة المضمومة بعد اللام إليها، وإدغام التنوين قبلها حالة الوصل بلا خلاف عنهم، والباقون باللفظ الأول.
ص:
وخلف همز الواو في النّقل (ب) سم ... وابدا لغير ورش بالأصل أتمّ
ش: (وخلف همز الواو كائن عن بسم) : اسمية، و (فى) يتعلق ب (خلف) ، (ورش) حذف تنوينه ضرورة، و (ابدا لغير ورش بالأصل) : طلبية، و (فهو أتم) : اسمية.
أي: اختلف عن ذي باء (بسم) قالون في همز الواو حالة النقل وصلا أو وقفا: فروى جمهور المغاربة عنه الهمز، ولم يذكر الدانى ولا ابن مهران ولا الهذلى عنه من جميع الطرق سواه.
وروى عنه العراقيون - كصاحب «التذكار» ، و «المستنير» ، و «الكفاية» ، و «الإرشاد» ، و «غاية الاختصار» ، و «الموضح» وغيرها من طريق أبى نشيط - عدم الهمز.
قوله: و (ابدا) : شروع في حكم الابتداء، فذكر لأبى عمرو، ويعقوب، وقالون: إذا لم يهمزوا الواو، وأبى جعفر من غير طريق الهاشمى [عن ابن جماز] ، ومن غير طريق الحنبلي عن ابن وردان - ثلاثة أوجه:
أحدها: الابتداء ب (الأولى) برد الكلمة إلى أصلها، فيؤتى بهمزة الوصل، وتسكن اللام، وتحقق الهمزة المضمومة بعدهما، والثلاثة في «التيسير» ، و «التذكرة» ، و «الغاية» ، و «الكفاية» ، و «الإعلان» ، و «الشاطبية» ، والثانى في «التبصرة» ، و «التجريد» ، قال مكى: وهو أحسن، وقال أبو الحسن بن غلبون: وهو أجود الأوجه،
وفى «التيسير» : وهو أحسنها وأقيسها.
وأشار إلى الآخرين بقوله:
ص: