قصد تخفيف الهمز ولم يسهل لكون السابق غير مد، ولم يحذف رأسا]؛ لعدم الدلالة واجتماع الساكنين [غالبا] ، فتوصل لحذفها بنقل حركتها إلى ما قبلها، [فسكنت وتحرك ما قبلها] ، ثم حذفها مخففة؛ لدلالة حركتها عليها، وأمن التقاء الساكنين.
وقيل: نقلت فسكنت، وتحرك ما قبلها فقلبها، [ثم حذفها] مخففة لسكونها وسكون ما قبلها أصلا أو بعدها غالبا.
[ووجه تخصيص المنفصل: ملاحظة أصله في الفاء، لا لأنه أثقل، خلافا للمهدوى.
ووجه تخصيص]الساكن: عدم قبول المتحرك الحركة [خلافا له] . [وخص الصحيح واللين دون حروف المد؛ لتعذر تحريك الألف، وزوال مد أختيه] .
واختلف عن ورش في كِتابِيَهْ في الحاقة [19] : فروى عنه الجمهور إسكان الهاء، وتحقيق الهمزة على مراد القطع والاستئناف، من أجل أنها هاء سكت، وهو الذي قطع به غير واحد من الأئمة [من طريق الأزرق] ولم يذكر في «التيسير» غيره، [وقال في غيره] : إنه قرأ بالتحقيق على الخاقانى، وأبى الفتح، وابن غلبون، وبه قرأ صاحب «التجريد» من طريق الأزرق على ابن نفيس عن أصحابه عنه، وعلى عبد الباقى عن أصحابه على ابن عراك عنه، ومن طريق الأصبهاني أيضا بلا
خلاف عنه، ورجحه الشاطبى وغيره؛ ولهذا قال المصنف: (أسد) .
وروى النقل جماعة، وبه قطع غير واحد من طريق الأصبهاني، وذكره بعضهم عن
الأزرق، وبه قرأ صاحب «التجريد» على عبد الباقى عن أبيه من طريق ابن هلال عنه.
وجه عدم النقل: أن الهاء للسكت، وحكمها السكون، ولم تحرك إلا في ضرورة الشعر على ما فيه من فتح، وأيضا فهى لم تثبت إلا وقفا، فخولف الأصل، وأثبتت وصلا إجراء له مجرى الوقف؛ لإثباتها في الرسم، فلا ينبغى أن يخالف الأصل من جهة أخرى، وهو تحريكها، فيجتمع في حرف واحد مخالفتان، وليس بسديد.
ص:
وافق من إستبرق (غ) ر واختلف ... في الآن (خ) ذ ويونس (ب) هـ (خ) طف
ش: (من إستبرق) في محل نصب بنزع الخافض، و (غر) فاعل (وافق) ، و (اختلف في الآن) : اسمية، و (خذ) محله نصب بنزع اللام، و (يونس) مبتدأ، وخبره (كذلك) مقدرا، و (به) محله نصب بنزع الخافض، و (خطف) عطف عليه.
أي: وافق ورشا في نقل مِنْ إِسْتَبْرَقٍ بالرحمن [54] خاصة ذو غين (غر) رويس.
واختلف عن ذي باء (به) قالون، وخاء (خطف) ابن وردان في نقل آلْآنَ* موضعى يونس [51، 91] .