فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3494 من 466147

فالمتفق عليه خمسة عشر موضعا، وهي: مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ بالبقرة [235] ، وهؤُلاءِ أَهْدى بالنساء [51] ، ولا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ بالأعراف [28] ، وهؤُلاءِ

أَضَلُّونا بالأعراف [38] ، ومِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا بالأعراف [50] ، ومِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بالأنفال [32] ، ومِنْ وِعاءِ أَخِيهِ موضعان بيوسف [76] ، ولَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً بالأنبياء [99] ، وهؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا، ومَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ كلاهما بالفرقان [17، 40] ، ومِنَ السَّماءِ آيَةً بالشعراء [4] ، وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ بالأحزاب [55] ، وفِي السَّماءِ أَنْ* معا بالملك [16، 17] .

والمختلف فيه: مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ بالبقرة [282] لغير حمزة.

الخامس: مضمومة فمكسورة، وهو أيضا قسمان:

فالمتفق عليه اثنان وعشرون: يَشاءُ إِلى * معا بالبقرة [142، 213] ، وبيونس [25] ، والنور [46] ، وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا بالبقرة [282] ، وما يَشاءُ إِذا بآل عمران [47] ، ويَشاءُ إِنَّ* فيها [13] ، وفى النور [45] وفاطر [1] ، ومَنْ نَشاءُ إِنَّ بالأنعام [83] ، والسُّوءُ إِنْ بالأعراف [188] ، وما نَشؤُا إِنَّكَ بهود [87] ولِما يَشاءُ إِنَّهُ بيوسف [100] ، وموضعى الشورى [27، 51] ، وما نَشاءُ إِلى بالحج [5] ، وشُهَداءُ إِلَّا بالنور [6] ، ويا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي بالنمل [29] ، والْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ، والْعُلَماءُ إِنَّ، والسَّيِّئُ إِلَّا ثلاثتها بفاطر [15، 28، 43] ، ويَشاءُ إِناثاً بالشورى [49] .

والمختلف فيه ستة: يا زكرياء إنا بمريم [7] لغير صحبة، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ* إِنَّا أَرْسَلْناكَ*، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا كلاهما بالأحزاب [45، 50] ، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ بالممتحنة [12] ، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا بالطلاق [1] ، والنَّبِيُّ إِلى بالتحريم [3] خمستها لنافع.

وكيفية التسهيل أن تجعل في القسم الأول الثانى بين بين، وإليهما أشار بقوله: (سهلن حرم) بدليل نصه على الغير.

وأما الخامس: فاختلف فيه، فأشار إليه بقوله:

ص:

فالواو أو كاليا وكالسّماء أو ... تشاء أنت فبالابدال وعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت