ص:
وعند الاختلاف الأخرى سهّلن ... (حرم) (ح) وى (غ) نا ومثل السّوء إن
ش: (وسهلن الأخرى) فعلية مؤكدة، و (عند الاختلاف) ظرف ل (سهلن) ، و (حرم) محله نصب على نزع الخافض، و (حوى) و (غنا) معطوفان عليه بمحذوف، و (مثل هذا اللفظ) مبتدأ، وأما مقدرة، وقالوا: وأول التالى جوابها أي: وأما مثل السوء إن فالواو تسهل بها، (ويحتمل إلغاء الزيادة فتكون الواو مبتدأ ثانيا، وخبره
تسهل [بها] والجملة خبر الأول، وفى البيت سناد التوجيه.
أي: سهل مدلول (حرم) المدنيان وابن كثير وذو حاء (حوى) أبو عمرو وغين (غنا) رويس ثانى الهمزتين الموصوفتين المختلفتى الحركة، وأصل التسهيل: أن يكون بين بين، ولما لم يكن هذا عامّا في كل الأقسام؛ أخرج منه ما أبدل بياء أو واو، فنص عليه.
واعلم أن أقسام المختلفتين ستة، والواقع في القرآن خمسة:
الأول: مفتوحة بعدها مضمومة، وهو جاءَ أُمَّةً [المؤمنون: 44] فقط.
الثانى: مفتوحة فمكسورة، وهو قسمان:
متفق عليه في سبعة عشر موضعا: شُهَداءَ إِذْ* بالبقرة [133] والأنعام [144] ، وَالْبَغْضاءَ إِلى * معا بالمائدة [14، 64] ، [وفيها] [101] : عَنْ أَشْياءَ إِنْ، أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا، وإِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ كلاهما بالتوبة [23، 28] ، وشُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ بيونس [66] ، ووَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ وَجاءَ إِخْوَةُ معا بيوسف [24، 58] ، وأَوْلِياءَ إِنَّا بالكهف [102] ، والدُّعاءَ إِذا ما بالأنبياء [45] ، والْماءَ إِلَى بالسجدة [27] ، ونَبَأَ إِبْراهِيمَ بالشعراء [69] ، وحَتَّى تَفِيءَ إِلى بالحجرات [9] .
ومختلف فيه، وهو: زكرياء إذ بمريم [2، 3] ، والأنبياء [89] ، على قراءة غير (صحب) حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص.
الثالث: المضمومة فمفتوحة، وهو قسمان:
متفق عليه، وهو أحد عشر موضعا: السُّفَهاءُ أَلا بالبقرة [13] ، ونَشاءُ أَصَبْناهُمْ بالأعراف [100] وفيها [155] : تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا، وسُوءُ أَعْمالِهِمْ بالتوبة [37] ، ووَ يا سَماءُ أَقْلِعِي بهود [44] ، والْمَلَأُ أَفْتُونِي* بيوسف [43] والنمل [32] ، وما يَشاءُ أَلَمْ بإبراهيم [27، 28] والْمَلَؤُا أَيُّكُمْ بالنمل [38] ، وجَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ بفصلت [28] ، ووَ الْبَغْضاءُ أَبَداً بالامتحان [الممتحنة: 4] .
ومختلف فيه، وهو: النبيء أولى، وإن أراد النبيء أن بالأحزاب [6، 50] لنافع.
الرابع: مكسورة فمفتوحة، وهو قسمان أيضا: