ويحتمل أن يكون أمر الله لنبيه بأن يقول للأحبار اليهود، أي: أن يؤتى أحد أو يحاجوكم تنكرون.
ووجه الواحدة: أنه خبر، أي: لا تصدقون بأن يؤتى أحد، فهو نصب، وهو المختار؛ لأن المعنى عليه.
ووجه الهمزتين في أأَنْ كانَ [القلم: 14] : إدخال همزة الإنكار على «أن» ، أي:
أتعطيه لأن كان ذا مال، فالجملة معترضة بين الصفتين، أو تعليل لفعل مقدر، أي: أنكف لأن [كان ذا مال] ، فلا أعترض؟!
ووجه الواحدة: أنه تعليل مقدر، أي: أنكف لأن كان ذا مال، أو يتعلق ب (مشاء) ، وأجاز أبو على تعلقه ب (عتل) ، وهو ضعيف لوضعه.
ووجه حذف همزة (أعجمى) : أنه خبر، أي: هلا نوعت آياته بكلام أعجمى وعربى، أو حذفت تخفيفا فترادف الهمزتين.
ووجه الهمزتين: قصد التوبيخ والإنكار، ووجه [همزتى] أأذهبتم[الأحقاف:
20]كذلك.
ووجه الواحدة: إما على الحذف فيترادفان، أو على الخبر، أي يقال لهم: استوفيتم نصيبكم في الدنيا؛ فلم يبق لكم نعيم في الأخرى.
ثم انتقل إلى ثانى قسمى المكسورة، وبدأ منه بالمفردة، وهو خمسة فقال: (ودن ثنا) أي قرأ ذو دال (دن) ابن كثير [وثاء (ثنا) ] (أبو جعفر) : إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ[يوسف:
90]بهمزة واحدة على الخبر والإيجاب؛ [لأنهم تحققوا معرفته] ، والباقون بهمزتين على الاستفهام التقريرى؛ ولذلك حقق ب (إنّ) واللام.
ص:
وأئذا ما متّ بالخلف متى ... إنّا لمغرمون غير شعبتا
ش: (أئذا ما مت) [مبتدأ، و (متى) فاعل (يخبر) ] ، و (بالخلف) منصوب على الحال، تقديره: هذا اللفظ يخبر فيه ذو متى مع الخلف، و (إنا لمغرمون يخبر فيه شعبة) اسمية.
أي: اختلف عن ذي ميم (متى) ابن ذكوان في إِذا ما مِتُّ بمريم [66] . فروى عنه قراءتها بهمزة واحدة على الإخبار الإيجابى الصوريّ من جميع طرقه، غير الشذائي عنه، وعليه الجمهور من العراقيين من طريقه، وابن الأخرم عن الأخفش من طريق «التبصرة» ، وكتب كثيرة، وبه قرأ الدانى على فارس وطاهر، ورواه [عنه] النقاش عن الأخفش عنه بهمزتين على الاستفهام التقريرى، وذلك من جميع طرقه، والشذائي عن الصورى عنه فعنه.
وقرأ القراء كلهم: إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بالواقعة [66] بالإخبار، [وأبو بكر بهمزتين]
على الاستفهام.
ص:
أئنكم الأعراف عن (مدا) أئن ... لنا بها (حرم) (علا) والخلف (ز) ن