فالذي بعده ساكن صحيح أربعة: أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ بآل عمران [73] ، وءَ أَعْجَمِيٌّ بفصلت [44] ، وأَذْهَبْتُمْ بالأحقاف [20] ، وأَنْ كانَ بالقلم [14] .
والذي بعده مد آمَنْتُمْ* في الثلاث [الأعراف: 123، طه: 71، الشعراء: 49] .
وأما المكسور [فقسمان أيضا] : متفق على الاستفهام، ومختلف فيه.
فالمتفق عليه سبع في ثلاثة عشر موضعا: أأَنَّكُمْ* بالأنعام [81] ، والنمل [55] ، وفصلت [9] ، وأَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً بالشعراء [41] ، وأَ إِلهٌ* في خمسة النمل [60، 61، 62، 63، 64] ، أَإِنَّا لَتارِكُوا، وأَ إِنَّكَ لَمِنَ، وأَ إِفْكاً، ثلاثة الصافات [36، 52، 86] ، وأَ إِذا مِتْنا بقاف [3] .
والمختلف فيه قسمان: مفرد؛ وهو ما ليس بعد الهمزتين مثلهما، ومكرر، وهو عكسه.
فالأول [خمسة] : إِنَّ لَنا لَأَجْراً، إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ، كلاهما بالأعراف [113، 81] ، إِنَّكَ لَأَنْتَ [يوسف: 90] ، إِذا ما مِتُّ بمريم [66] ، إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بالواقعة [66] والمكرر أحد عشر موضعا.
وأما المضمومة فلم تثبت إلا بعد الاستفهام، [وأتت في ثلاث متفق عليها أَأُنَبِّئُكُمْ [آل عمران: 15] ، أَأُنْزِلَ [ص: 8] ، أَأُلْقِيَ [القمر: 25] ، ورابع بخلف أَشَهِدُوا [الزخرف: 19] .
وأما همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام] فقسمان: مفتوحة، ومكسورة.
فالمفتوحة أيضا قسمان: متفق على قراءتها بالاستفهام، ومختلف فيها، فالمتفق عليها:
آلذَّكَرَيْنِ* معا بالأنعام [143، 144] ، آلْآنَ* معا بيونس [51، 91] ، وآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ب «يونس» [59] ، وآللَّهُ خَيْرٌ بالنمل [59] ، والمختلف فيه السِّحْرُ بيونس [81] .
وأما المكسورة بعد الاستفهام فتحذف في الدرج، ويكتفى بالاستفهام؛ نحو:
أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ [سبأ: 8] ، أَسْتَغْفَرْتَ [المنافقون: 6] ، أَصْطَفَى الْبَناتِ[الصافات:
153]، أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا [ص: 63] ، وفى بعضها اختلاف.
وأما إن كانت الأولى لغير استفهام فإن ثانيتها تكون متحركة وساكنة:
فالمتحركة لا تكون إلا بالكسر، وهي كلمة أَئِمَّةَ* بالتوبة [12] ، والأنبياء [73] ، والقصص معا [5، 41] ، والسجدة [24] .
والساكنة نحو: آسى [الأعراف: 93] ، أُوتِيَ* [البقرة: 136] ، وبِالْإِيمانِ
[المائدة: 5] ، وسيأتي حكم كل ما اختلف فيه.
وصدّر المصنف الباب بقاعدة كلية تعم جميع أقسام الهمزة الثانية، إذا كانت همزة قطع، فقال:
ص: