وأخرج أحمد في الزهد والحاكم عن الأحنف قال: سمعت خطبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والخطباء هلم جرا ، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ولا أحسن منه من عائشة رضي الله عنها.
وأخرج سعيد بن منصور والحاكم عن مسروق أنه سئل أكانت عائشة تحسن الفرائض؟ فقال: لقد رأيت الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض.
وأخرج الحاكم عن عطاء قال: كانت عائشة أفقه الناس ، وأعلم الناس ، وأحسن الناس رأياً في العامة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مسلم البطين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"عائشة زوجتي في الجنة".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة قالت: خلال فيَّ سبع لم تكن في أحد من الناس إلا ما آتى الله مريم بنت عمران. والله ما أقول هذا لكي أفتخر على صواحبي قيل: وما هن؟ قالت: نزل الملك بصورتي ، وتزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبع سنين ، وأهديت إليه وأنا بنت تسع سنين ، وتزوجني بكراً لم يشركه فيَّ أحدٌ من الناس ، وأتاه الوحي وأنا وإياه في لحاف واحد ، وكنت من أحب الناس إليه ، ونزل فيَّ آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيهن ، ورأيت جبريل لم يره أحد من نسائه غيري ، وقبض لم يله أحد غير الملك وأنا.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:"إن جبريل يقرأ عليك السلام قالت عائشة: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته".