وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال: أمر الله أن يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين، ليكون ذلك عبرة وموعظة ونكالاً لهم.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة في الآية قال: ليحضر رجلان فصاعداً.
وأخرج ابن جرير عن الزهري قال: الطائفة الثلاثة فصاعداً.
وأخرج عن ابن زيد في الآية قال: الطائفة أربعة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن نصر بن علقمة في قوله {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} قال: ليس ذلك للفضيحة، إنما ذاك ليدعو الله لهما بالتوبة والرحمة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الشيباني قال: قلت لابن أبي أوفى رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قلت: بعدما أنزلت سورة النور أو قبلها؟ قال: لا أدري. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 6 صـ}