فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26084 من 466147

من عدم إيمانك بالشيء عدم وجوده كونك لا تؤمن بالله هذا لا يعني أن الله غير موجود. وحينئذٍ كان عليه أن يستنبط من هذه الحادثة أن للكون رباً، هذا أبرهة دولة الحبشة بفيلها وفوانقها جاءت على مدينة صغيرة وهي مكة الآن بعد 200 قرن من أيام الحبشة من أيام أبرهة إلى الآن هي ليست مدينة هي مجتمع صغير وفيه الكعبة فيأتي أبرهة بجيوشه وعرباته لكي يهدمها ما الذي يمنعه؟ وتصور عبد المطلب جد المصطفى صلى الله عليه وسلم كم كان حكيماً بهذا الحس العربي المرهف لما راح لكي يطلب من القائد أن يعطيه الإبل التي استولى عليها جنوده فهو كان شكله جميل وصبوح وكان له هيبة فالملك كثير احترمه وقام في وجهه فرأى أن هذا وجاهته غير طبيعية فأجلسه الخ فكان هذا الملك مستعداً أن يسمع كلام عبد المطلب لأي مطلب لهيبته قال له تفضل ماذا تريد؟ قال: أنا أريد الإبل التي أخذها جنودك فاستغرب قال جئت لأجل الإبل؟! قال: نعم قال: ظننتك جئت من أجل البيت الذي تعبدونه من أجل الكعبة لكي أكفّ عنها فقال: لا أنا ما جئت على هذا هذا من شأني أنا رب الإبل فأعطني إبلي وللبيت ربٌ يحميه، هذا الخبل هذا أبرهة لا يفهم لا هو ولا غولدن سيهر لا يعرف أن للبيت وللكون وللدنيا رباً يحميها لو أدركوا هذا لما حدث كل ما حدث في التاريخ!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت