فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160044 من 466147

{وَلكِنَّهُ:} ولكن لم نشأ عصمته ف‍ {أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ:} والإخلاد إلى الأرض هو لزوم المكان والتثبط والتقاعد.

و {الْكَلْبِ:} سباع.

و (اللهث) : إخراج اللّسان. إذا أخرج الكلب لسانه من حرّ أو عطش لم يمسكه بزجر ولا تخلية، كذلك المنسلخ من الآيات لم ينزجر عن كفره بإنذار ولا تخلية.

و (الحمل على الشّيء) : قصده على وجه الطّرد، وكأنّه أخذ من حمل السّلاح عليه.

177 - {ساءَ:} بئس، و {الْقَوْمُ:} مرتفع، و {مَثَلاً:} نصب على التّفسير.

178 - {مَنْ يَهْدِ اللهُ:} الهداية: التّوفيق للاهتداء، و (الإضلال) : الخذلان.

واتّصالها بما قبلها من حيث {وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها} [الأعراف:176] .

179 - {ذَرَأْنا:} أي: شئنا بذرئهم مصيرهم.

واللام لام الغرض، كقوله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها،} الآية [مريم:71] ، وقوله صلّى الله عليه وسلّم:

(ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن) ، يدلّ عليه أنّ الله تعالى كان عند ذرء الشّقيّ عالما بمصيره لا محالة فلو لم يشأ مصيره لما ذرأه، ألا ترى أنّ الحكيم لا يغشى النّساء إذا لم يرد النّسل، ولم يتمتّع بالشّهوات إذا لم يرد السّمن.

وقوله: {وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ} (56) [الذّاريات:56] ليس بمناقض لهذه الآية؛ لأنّ العبادة ليست بمضادّة {لِجَهَنَّمَ،} ولاحتماله أوجها سبعة: أحدها: التّسخير لقوله: {وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ،} الآية [الرّعد:15] ، والثّاني: إظهار الخضوع لا القيام بالأوامر، والثّالث: العبوديّة وهي الكينونة لا العبادة، والرّابع: حالة الطّفولة قد خلقوا على الفطرة، والخامس: الاقتضاء والاستحقاق كقول الوالدة لولدها: ما ولدتك إلاّ لتكبر فتحسن إليّ، والسّادس: العموم بمعنى الخصوص فيصرف إلى أهل السّعادة، والسّابع:

كون اللام في قوله: {لِيَعْبُدُونِ} لام العاقبة والمآل وذلك عند معاينة البأس. فلو كان يحتمل معنى واحدا لا يصحّ دعوى التّناقض، كيف وقد احتمل الأوجه.

180 - {وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى:} اتّصالها بما قبلها من حيث ذكر الكفّار وهم ملحدون.

(الأسماء) : التّسميات التي يكلّم الله بها. و (الحسنى) : (128 و) تأنيث الأحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت