فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15810 من 466147

107 - (أسلمتُ) أي فوضت بالضمير ... ليس كإسلام ذوي الغرور

108 -أوصى بها بملة الإسلام ... وصية محكمة الإبرام

109 -وسمي العم أبا بالتقريبْ ... لأن إسماعيل عم يعقوب

110 - (حنيفا) أي مال عن الأصنام ... وعبد الحق على الإسلام

111 -وقيل (الاسباط) بنو إسرائيلْ ... مثل القبائل بنو إسماعيل

112 - (الصبغة) الدين أو الختانُ مصطبغ بدمه الصبيان

113 -أو قاله مقابلا والمقصودْ ... بطلان قولهم بماء المعمود

114 - (ووسطا) عدلا خيارا يشهد ... لكم بتعديل الرضا محمد

115 - (وما جعلنا القبلة) المراد ... تحويلها والحذف مستجاد

116 -أو (كنتَ) مثل أنت والمعنيُّ ... القبلة التي ارتضى النبي

117 -معنى (وإن كانت) أي التحويلة ... أو المراد القبلة الجليلة

118 - (والشطر) للنحو أي النصف فقط ... وكعبة المسجد منه في الوسط

119 - (ووجهة) أي قبلة تستقبل ... (واللهُ ولاها) وذاك أمثل

120 -وقيل بل كل تولى قبلته ... إما بجهل أو بعلم أثبته

121 -وكان في التوراة سمى المصطفى ... ذا القبلتين بهما تعرفا

122 -فحين حولت فصارت عددا ... انقطعت حجة من ترددا

123 - (إلا مقال ظالم) يخيل ... يقول إن شأنه التبدل

124 - (ولأتم نعمتي) بالقبلة ... كما بدأتُ أي بأصل الملة

125 -ملة إبراهيم ثم قبلتُهْ ... فبهما قد استجيبت دعوتُهْ

126 - (وذكرُنا له) بأن ننيبا ... (وذكره لنا) بأن يثيبا

127 - (بالخوف) بالحرب (وبالجوع) المحل ... (والنقص) بالأمراض والموت يحل

128 -وقيل بالخوف من العلام ... (والجوع) أي في زمن الصيام

129 - (ونقص) الأموال من الزكاة ... ونقص (الانفس) من العِلات

130 -و (الثمرات) أي بموت الأولادْ [الولد] ... لأنهم من ثمرات الأكباد [الكبد]

131 -وقيل في (الشعائر) المعالمُ ... يُعلم فيها الفرض واللوازم

132 - (فلا جناح) رفع وهمٍ وُجدا ... من صنمين ثم كانا عُهدا

133 - (اللاعنون) منهم البهائمُ ... إذ بالمعاصي تُحبَس الغمائمُ

134 -وقيل مَن لعن غيرَ مستحق ... رُد على اليهود لعنُه بحق

135 -وقيل إنّ كل ريح صُرِّفا ... فإنما صرف يشفي مدنَفا

136 -معنى (كحب الله) حب المؤمنِ ... لله لكنْ حبنا لم يهن

137 -إذ حبهم في شدة الأمر بَطل ... وحبنا لله حب اتصل

138 -أو حبهم للجبت مثل حبهم ... لله حين أشركوا بربهم

139 - (أعمالهم) في الزعم كانت صالحة ... فحُسِّروا لما رأوها طالحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت