107 - (أسلمتُ) أي فوضت بالضمير ... ليس كإسلام ذوي الغرور
108 -أوصى بها بملة الإسلام ... وصية محكمة الإبرام
109 -وسمي العم أبا بالتقريبْ ... لأن إسماعيل عم يعقوب
110 - (حنيفا) أي مال عن الأصنام ... وعبد الحق على الإسلام
111 -وقيل (الاسباط) بنو إسرائيلْ ... مثل القبائل بنو إسماعيل
112 - (الصبغة) الدين أو الختانُ مصطبغ بدمه الصبيان
113 -أو قاله مقابلا والمقصودْ ... بطلان قولهم بماء المعمود
114 - (ووسطا) عدلا خيارا يشهد ... لكم بتعديل الرضا محمد
115 - (وما جعلنا القبلة) المراد ... تحويلها والحذف مستجاد
116 -أو (كنتَ) مثل أنت والمعنيُّ ... القبلة التي ارتضى النبي
117 -معنى (وإن كانت) أي التحويلة ... أو المراد القبلة الجليلة
118 - (والشطر) للنحو أي النصف فقط ... وكعبة المسجد منه في الوسط
119 - (ووجهة) أي قبلة تستقبل ... (واللهُ ولاها) وذاك أمثل
120 -وقيل بل كل تولى قبلته ... إما بجهل أو بعلم أثبته
121 -وكان في التوراة سمى المصطفى ... ذا القبلتين بهما تعرفا
122 -فحين حولت فصارت عددا ... انقطعت حجة من ترددا
123 - (إلا مقال ظالم) يخيل ... يقول إن شأنه التبدل
124 - (ولأتم نعمتي) بالقبلة ... كما بدأتُ أي بأصل الملة
125 -ملة إبراهيم ثم قبلتُهْ ... فبهما قد استجيبت دعوتُهْ
126 - (وذكرُنا له) بأن ننيبا ... (وذكره لنا) بأن يثيبا
127 - (بالخوف) بالحرب (وبالجوع) المحل ... (والنقص) بالأمراض والموت يحل
128 -وقيل بالخوف من العلام ... (والجوع) أي في زمن الصيام
129 - (ونقص) الأموال من الزكاة ... ونقص (الانفس) من العِلات
130 -و (الثمرات) أي بموت الأولادْ [الولد] ... لأنهم من ثمرات الأكباد [الكبد]
131 -وقيل في (الشعائر) المعالمُ ... يُعلم فيها الفرض واللوازم
132 - (فلا جناح) رفع وهمٍ وُجدا ... من صنمين ثم كانا عُهدا
133 - (اللاعنون) منهم البهائمُ ... إذ بالمعاصي تُحبَس الغمائمُ
134 -وقيل مَن لعن غيرَ مستحق ... رُد على اليهود لعنُه بحق
135 -وقيل إنّ كل ريح صُرِّفا ... فإنما صرف يشفي مدنَفا
136 -معنى (كحب الله) حب المؤمنِ ... لله لكنْ حبنا لم يهن
137 -إذ حبهم في شدة الأمر بَطل ... وحبنا لله حب اتصل
138 -أو حبهم للجبت مثل حبهم ... لله حين أشركوا بربهم
139 - (أعمالهم) في الزعم كانت صالحة ... فحُسِّروا لما رأوها طالحة