74 -وأطلقوه لعنوا منونا ... ينوون راعنا بمعنى أرعنا
75 - (ننسخ) نبدل (ننسها) أي ... نأمر بتركها فتلك لا تُغيَّر
76 -وإن همزت الفعل فاحمله على ... تأخيرها كما ذكرتُ أولا
77 -معنى (بخير) أي بأوفى أجرا ... وقيل بل أكثر منها يسرا
78 - (فاعفوا) بمعنى أذهبوا الذنوبا ... وامحوا كأن لم تلج القلوبا
79 -وهكذا (اصفحوا) بمعنى أعرِضوا ... وقدروا الذنوب نسيا وافرضوا
80 - (بأمره) أي بقتال من كفر ... وأخذهم بما مضى وما غبر
81 - (مساجد الله) يريد إيليا ... هدّد من منعه تعديا
82 -وقيل إنما أراد الكعبة ... إذ منعوا منها النبيْ وصحبه
83 -و (خربوها) منعوا أن تُعمرا ... بالذكر لله كما قد أمرا
84 - (والخزي) في الدنيا يريد الجزية ... وحسبها لكافرين خزية
85 -وقيل إنما المراد القتل ... ويتبع القتلَ الفظيعَ الذل
86 - (فثم وجه الله) أي وجهته ... والقبلة التي اقتضت حكمتُه
87 -ونزلت في المخطئ المجتهدِ ... ومقتضاها أنه لا يُعِدِ
88 -و (واسع) في الجود أو في العلم ... أو واسع الرخصة سهل الحكم
89 -و (قانت) أي قائم أو طائع ... أو ساكت أو راغب أو خاشع
90 -و (الابتلاء) الاختبار والكلم ... أي سُنن عشر بهن قد حكم
91 -فطرة الإسلام فمنها خمسُ ... يجمعهن كلهن الراس
92 -قص من الشارب والرأسَ افرُق ... واستك ومضمض ثم بعد استنشق
93 -والخمس في البدن تقليم الظفر ... ثم استطابةٌ بماء أو حجر
94 -ونتفُ إبط وحلاق عانة ... والطفلَ بادر واغتنم ختانه
95 - (ولا ينال عهديَ) المعنيُّ ... أن لا يكون ظالما نبيُّ
96 - (مثابة) أي مرجع الأنام ... للحج والعمرة كل عام
97 -أو لا يزال من يراه شيقا ... إليه والقلب به معلقا
98 -إذ هو بيت للثواب موجب ... والحج للثواب نعم السبب
99 - (للطائفين) الغرباء الأوطانْ ... (والعاكفين) أهله والقطانْ
100 - (ومنسك) أي حيث نقضي العملا ... وأصله المذبح ثم نقلا
101 - (رسولا) المراد منه المصطفى ... دعوة إبراهيم خير من وفى
102 -معنى (يزكيهم) بأمر جازم ... بالصدقات طهرة المآثم
103 -أو أمرة بملة الإسلام ... طهرا لهم من وضر الأصنام
104 -أو هو من تزكية المعدل ... حين شهاداتهم للرسل
105 - (ونفسه) نصب على التشبيه ... وهو لعمري أحسن التوجيه
106 -أو حذف الحرفَ فعدى الفعلا ... أو ضمن الفعل فعدى الأصلا