140 - (ومثل الكفار) عند الذكر ... كمثل الأنعام عند الزجر
141 -أو مثل الواعظ للكفار ... كمثل الناعق بالأثوار
142 -أو مثل الراعي للأصنام ... كمثل الناعق بالأنعام
143 -أو دعوة الكفار ما إن تنجع ... مثل الصدى من جبل قد يُسمع
144 -وللقريب استعملوا (الدعاءَ) ... وللبعيد استعملوا (النداءَ)
145 - (أهل) أي ما ذبحوا للأوثان ... أو رفعوا الصوت لغير الرحمن
146 - (وغيرَ باغٍ) أي على الأئمة ... (وعادٍ) أي على عموم الأمة
147 -أو غير مشتهٍ بخبث الخُلُق ... وغير عاد فوق سد الرمق
148 - (أصبرهم) أبقاهم للأبد ... وليس صبرهم بمعنى الجلد
149 -والشدة الشديدة (البأساءُ) ... والمرض المبرِح (الضراء)
150 -معنى (وحين البأس) حين الحرب ... والصبر ثم من مراضي الرب
151 - (وخاف) أي علم والميل (الجنف) ... و (الصلح) بعد موته بين الخلف
152 - (هن لباس لكم) الملابسة ... وقت المباشرة والملامسة
153 - (بالباطل) الأخذ مع الجحود ... (تُدلوا) بتوريك [؟] عن المقصود
154 -وقيل تدلوا بالرضا ليأكلوا ... ببذلها أكثر مما بذلوا
155 -واسم (الهلال) لثلاث يستمر ... وبعدها يدعى الهلال بالقمر
156 - (والفتنة) المراد قول الكفر ... وليس بعد شره من شر
157 -معنى (أتموا) سنة الشعار ... (والهدىُ) مُشعِر بنقص جار
158 -أو أفردوا لكل نسك سفرا ... أكثر أجرا لكم وأوفرا
159 - (أحصرتم) منعتم بمرض ... أو بعدوّ حائل معترض
160 -ومَحمل المحصَر عند مالك ... على الممرض لدى المناسك
161 -فحكمه أن لا يحل أبدا ... حتى يحُل البيتُ منه العقدا
162 -أما الذي من العدو حصرا ... فذلك المحصور ليس المحصرا
163 -يحل عند يأسه لا ينتظر ... إذ عذره يقوم حين يعتذر
164 - (إذا أمنتم) ابتدا كلام ... علّم فيه متعة الإحرام
165 - (الرفث) النكاح أو صريحُ ... من لفظه وهو إذا قبيح
166 - (تزودوا) قيل المراد التقوى ... أي اتقوا الذنب بدار البلوى
167 -وقيل بل تزود الحجاج ... زادا يقي الذلة عند الحاج
168 -معنى (أفيضوا) إدفعوا بكثرة ... لا تدفعوا الزمرة بعد الزمرة
169 -معنى (اذكروا الله) هنا أي كبروا ... في دبر الصلاة وهو الأظهر
170 - (معدودة) عنى بها قليلا ... سهّلها عليهم تسهيلا
171 - (تعجل) النافرُ دون القوم ... عاد إلى مكة ثاني يوم
172 - (ألد) أي أشد ما يكونُ ... عند الخصام مفصح مبين