173 -معنى (تولى) ههنا أي انصرف ... أو ولي الأمرَ وبئس ما اقترف
174 - (ويهلك الحرث) يريد حرقا ... وقتل (النفس) وما ترفقا
175 -أو قحطت بشؤمه المواضعُ ... فهلك الراتع والمراتع
176 - (في السلم) في الإسلام يعني قاطبة ... لم يبق في العالم من لا خاطبه
177 -أو يرجع الحالُ إلى الإسلام ... أي ادخلوافي سائر الأحكام
178 -أصل (الغمام) أبيض السحائب ... يغم ما وارى من الجوانب
179 - (وسخروا) من فقراء الأمة ... فشُغلوا عنهم بكل وصمة
180 -فقيل (هم فوقكم) في الجنة) ... إذ أنتم أسفلَ دار المحنة
181 -و (أمة واحدةً) مجتمعة ... في فطرة الإسلام لا مبتدعة
182 -أو أمة واحدة مضللة ... زمن إبراهيم حين أرسله
183 -و (أمة) لفظ له معاني ... مجموعة تبلغ للثماني
184 -جماعة أو جامع للفضل ... أو ملة أو تبع للرسل
185 -أو ناسك منفرد بالدين ... أو مدة هي بمعنى الحين
186 -أو قامة في شكلها معتدلة ... أو هي الام لغة مستعملة
187 - (الكُرْهُ) ما حُملته اختيارا ... و (الكَرْه) ما حملته اضطرارا
188 - (الإثم) ما تفضي له من الأثر ... (والنفع) في أثمانها لمن تجر
189 -وهكذا القمار نفع حاضر ... يلزمه السفه والتهاتر
190 - (العفو) ما فضل عن كفاف ... أو هو خاصل حلال صاف
191 -أو هو ما سهل في النفوس ... من غير تقطيب ولا تعبيس
192 -كانوا تشأموا بمال (الأيتام) ... فباعدوها بُعدهم للآثامْ
193 -فقيل من خالطهم ليصلحا ... فقد أتى على الرضا وأفلحا
194 - (درجةٌ) أي عوض الصداق ... وعوضُ القيام بالإنفاق
195 -معنى (يخافا) ههنا أي يعلما ... ورب شر في القلوب استحكما
196 - (العضل) أن يمنعها النكاحا ... لا قاصدا خيرا ولا إصلاحا
197 -وأصله عسر مخاض الحامل ... ومن هنا أخذ اسم العاضل
198 - (إذا تراضوا بينهم بالمعروفْ) ... أي بنكاح بالشروط محفوف
199 - (أزكى لكم) من مأثم وأطهرُ ... من أيْمة إلى الزنى تصيِّر
200 - (الوارثِ) المراد منه الولدِ ... يقوم بالشيخين حين الفند
201 -أو وارث الطفل يريد العاصبا ... يقوم باليتيم حقا واجبا
202 -لكنه قد نسخ الوجوب ... وصار فضلا فعلُه مندوب
203 - (العَشرُ) تاريخ فأنث العددْ ... أو حمل الأمر على عشر مدد
204 -وزيدت العشر لنفخ الروح ... علامة للحبل الصحيح
205 - (عرَّض) أي أتى به عن عرض ... موريا عن قصد نفس الغرض