206 - (سرا) زنى أو عدة صريحة ... كلتاهما مقالة صحيحة
207 -وقيل في (الوسطى) وجوه عشرة ... وكلها منقولة محررة
208 -فخمسة من عرضها محسوبة ... قيلت بوفق عدد المكتوبة
209 -وقيل غنها جميع العد ... والفرضُ أزكى قربات العبد
210 -وقيل إنها لفرض الجمُعة ... حج المساكين لفضلٍ أُودعه
211 -وقيل للصلاة في الجماعة ... والجمع أزكى لثواب الطاعة
212 -وقيل للصبح وللعصر معا ... وذاك للفضل الذي قد جمعا
213 -وقيل بل مبهمة في الذكر ... كليلة القدر خلال العشر
214 -و (قانتين) للدعاء نقلا ... أو للسكوت أو قيام طُوّلا
215 -وقيل في (الألوف) جمع ألف ... معدودة وقيل جمع إلف
216 -و (حذر الموت) أي الجهادِ ... أو لوباء كان في البلاد
217 - (الملأ) الأشراف والأعيانُ ... يُملأ من شخصهم العيان
218 - (سكينة) كما يقول أثرُ ... تسكن نفسُ من به يستنصر
219 -مثل عصى موسى وبعض الألواحْ ... ونحوها مما إليه يُرتاح
220 - (شرب) أي كرعا بفيه فيه ... وهو الذي عن نفسه ينفيه
221 -كأنها علامة على الشره ... وذلك الوصف هو الذي كُره
222 -وكان منكرع يزداد ظما ... ومن تقنع ارتوى وأنعما
223 -وهو لعمري مثل للدنيا ... أعطشهم أشْرهم في السقيا
224 -و (الظن) لليقين أيضا وردا ... وهو الذي بلا خلاف قُصدا
225 - (والدفع) قيل الذب بالأئمة ... عن أن تضام ضعفاء الأمة
226 -وقيل دفعُه بأهل الطاعة ... عن العصاة وذوي الإضاعة
227 -وحاف مَن نظم في معناه ... فقال يستحلي الذي انتحاه
228 -(لولا عباد للإله ركعُ ... وصبية من اليتامى رضع
229 -ومهملات في الفلاة رتع ... صب عليكم العذاب الأوجع)
230 -فحمّل الأنعام لفظ الناس ... من غير ما نقل ولا قياس
231 -و (بعضَهم) يعني به محمدا ... بعثه للثقلين مرشدا
232 - (اِقتتلوا) إختلفوا اختلافا ... والخلف أمر يوجب التلافا [؟]
233 - (الخلة) الصحبة و (الشفاعة) ... وسيلة يعني بها اتباعه
234 - (الحي) ذو الحياة و (القيوم) ... بخلقه ورزقهم يقوم
235 -أو دائم أو قائم على الورى ... بكسبهم إذ وجدوه محضرا
236 - (كرسيه) أي علمه أو ملكه ... أو عرشه فكل خلق ملكه
237 - (ولا يؤوده) ولا يثقله ... يحمل عرشه ومن يحمله
238 -ورب مسلم بسيف جردا ... فلا تقل أكره حتى وحدا
239 -أو بعد عقد العهد لا إكراها ... فنأخذ الجزْي ولا نأباها