و"نقلب ، ونذر": يجوز أن يكونا مستأنفين ، ويجوز أن يعطفا على قوله: (لا يُؤمنُونَ) داخلا في حكمه بمعنى: وما يشعركم أنهم لا يؤمنون ، وما يشعركم أنا نقلب أفئدتهم وأبصارهم ، وما يشعركم أنا نذرهم في طغيانهم.
و (كمَا) : نعت لمصدر محذوف أي: فلا يؤمنون إيمانا كما لم يؤمنوا به أول مرة.
و (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : ظرف زمان لقوله: (لَمْ يُؤْمِنُوا) .
قوله: (قُبُلًا) :
قيل: هو جمع قبيل.
وقيل: جمع قبيلة ، كـ"سفينة وسفن"وهو حال من (كُلَّ شَيْءٍ) .
قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : (أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : مستثنى ، قيل: منقطع بمعنى: إلا
أن يهديهم اللّه.
والثاني: متصل ، أي: ما كانوا ليؤمنوا في كل حال إلا في حال مشيئة الله.
قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ) :
الكاف: نعت لمصدر محذوف ، أي: جعلنا لك أعداء جعلا مثل جعلنا لكل نبي عدوا.
قوله: (لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا) : هما مفعولا"جعلنا".
وقيل: (شياطين) : بدل من"عدو"، فإن جعل (لِكُلِّ نَبِيٍّ) حالاً كان (عَدُوًّا شَيَاطِينَ) مفعولين قدم ثانيهما على الأول ، والتقدير: وكذلك جعلنا شياطين الإنس والجن عدوًا لكل نبي ، والإشارة في"ذَلِكَ".إلى ما تقدم ذكره مما أخبر اللّه عز وجل به .
قوله: (غُرُورًا) : مفعول له . والهاء في"فَعَلُوهُ"تعود على الإيحاء ، أو على
الزخرف.
قوله: (وَلِتَصْغَى) معطوف على (غُرُورًا) ، أي: ليغروا ولتصغى.
قوله: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ) (غَيرَ) : مفعول"أَبْتَغِي"و (حَكَمًا) : حال منه ، أو تمييز ، وقيل: إن ، حكَمًا " منصوب بـ"أَبْتَغِي"، و (غَيرَ) : حال منه مقدم عليه."
قوله: (مُفَصَّلًا) : حال من الكتاب ، أي: مبينًا فيه الفصل بين الحق والباطل.
قوله: (بِالْحَقِّ) : حال من الضمير في"مُنَزَّلٌ"، ومفعولا"مُنَزَلٌ"،