فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142610 من 466147

"منه": من النبات ، و (خَضِرًا) : بمعنى: أخضر.

قوله: (نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا) : (نخرج) : صفة لـ (خَضِرًا) ويجوز أن يكون مستأنفا.

قوله: (وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ) :

(قنوان) يقرأ بكسر القاف وضمها ، والواحد:"قنو"، مثل:"صنو ، وصنوان"، وهو مبتدأ خبره: (مِنَ النَّخْلِ) . و (مِن طَلْعِهَا) : بدل بإعادة الخافض.

وقرئ:"قَنْوان"بالفتح ، وليس بمع"قنو"؛ لأن"فعلانا"لا يكون

جمعا ، وإنما هو اسم جمع كـ"ركب".

والقنو: العذق ، والعِذق - بكسر العين -: الكِباسة ، والكِباسة: من التمر ، بمنزلة العنقود من العنب ، وبفتح العين: النخلة.

قوله: (وَجَنَّاتٍ) بالنصب عطفا على قوله"نَبَاتَ"، ويقرأ بالرفع ، على الابتداء ، وخبره محذوف ، أي: ومن الكرم جنات ، ولا يجوز أن يكون معطوفًا على"قنوان"؛ لأن العنب لا يخرج من النخل ، ومثله: الزيتون والرمان.

قوله: (مُشْتَبِهًا) : حال من"الزيتون"، أي: والزيتون مشتبها وغير متشابه ، والرمان كذلك .

قوله: (إِذَا أَثْمَرَ) : ظرف لقوله:"انْظُرُوا".

قوله: (شُرَكَاءَ الْجِنَّ) :

مفعولا"جَعَلَ"بمعنى: صير ، و (لِلَّهِ) : متعلق بـ"شُرَكَاءَ".

قوله: (وَخَلَقَهُمْ) : حال ، وقد مقدرة.

قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) : حال من الفاعل في"خَرَقُوا)."

قوده: (وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ) :

الكاف ؛ صفة لمصدر محذوف ، أي: نصرف الآيات تصريفا مثل ما تلونا عليك ، (وَلِيَقُولُوا) : اللام متعلقة بمحذوف ، أي: وليقولوا: درست ، صَرَّقنَا ، وهي لام العاقبة ، أي: أمرهم يصير إلى هذا.

قوله: (وَلِنُبَيِّنَهُ) : عطف على"لِيَقُولُو"، والضمير للآيات لأنها في معنى القرآن.

لولى: (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) حال مؤكدة أي: منفردًا ، وقيل: اعتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت