فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140917 من 466147

{أَنْفُسَكُمُ} [93] حسن، على تقدير محذوف، أي يقولون: أخرجوا أنفسكم، وهذا القول في الدنيا، وقيل: في الآخرة، والمعنى: خلصوا أنفسكم من العذاب، والوقف على قوله: «اليوم» ، والابتداء بقوله: «تجزون عذاب الهون» ، وقيل: «اليوم» منصوب بـ «تجزون» ، والوقف حينئذ على «أنفسكم» ، والابتداء بقوله: «اليوم» ، والمراد بـ «اليوم» : وقت الاحتضار، أو يوم القيامة.

{غَيْرَ الْحَقِّ} [93] كاف، إن جعل ما بعده مستأنفًا، وليس بوقف إن عطف على بـ «ما كنتم» ، معللًا جزاء العذاب بكذبهم على الله، وباستكبارهم عن آياته.

{تَسْتَكْبِرُونَ (93) } [93] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّه آخر كلام الملائكة.

{وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} [94] حسن؛ للابتداء بالنفي.

{شُرَكَاءُ} [94] أحسن.

{بَيْنَكُمْ} [94] كاف.

{تَزْعُمُونَ (94) } [94] تام.

{وَالنَّوَى} [95] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده.

{مِنَ الْحَيِّ} [95] كاف.

{تُؤْفَكُونَ (95) } [95] حسن، وقيل: وصله أحسن؛ لأنَّ «فالق الإصباح» تابع لما قبله.

{فَالِقُ الْإِصْبَاحِ} [96] حسن، على قراءة: «وجعل» فعلًا ماضيًا، أي: فلق وجعل ونصب الليل والشمس والقمر، وهي قراءة الكوفيين، وأما على قراءة الباقين: «وجاعل» ، فالوقف على «حسبانًا» ، فعلى قراءة غير الكوفيين: الناصب للشمس والقمر فعل مقدر، تقول: هذا ضارب زيدًا الآن أو غدًا وعمرًا، فنصب عمرًا بفعل مقدر، لا على موضع المجرور باسم الفاعل، وعلى رأي الزمخشري: النصب على محل الليل، ومنه قول:

هَل أَنتَ باعِثُ دينارٍ لِحاجَتِنا ... أَو عَبدَ رَبٍّ أَخا عَونِ بنِ مِخراقِ

بنصب عبد.

{حُسْبَانًا} [96] حسن، على القراءتين.

{الْعَلِيمِ (96) } [96] كاف.

{وَالْبَحْرِ} [97] حسن.

{يَعْلَمُونَ (97) } [97] تام.

{وَمُسْتَوْدَعٌ} [98] حسن.

{يَفْقَهُونَ (98) } [98] تام، قال ابن عباس: مستقر في الأرض ومستودع عند الله، وقال ابن مسعود: مستقر في الرحم، ومستودع في القبر، أو مستودع في الدنيا.

{كُلِّ شَيْءٍ} [99] جائز.

والوقف على {خَضِرًا} [99] ، وعلى {مُتَرَاكِبًا} [99] حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت