{أَنْفُسَكُمُ} [93] حسن، على تقدير محذوف، أي يقولون: أخرجوا أنفسكم، وهذا القول في الدنيا، وقيل: في الآخرة، والمعنى: خلصوا أنفسكم من العذاب، والوقف على قوله: «اليوم» ، والابتداء بقوله: «تجزون عذاب الهون» ، وقيل: «اليوم» منصوب بـ «تجزون» ، والوقف حينئذ على «أنفسكم» ، والابتداء بقوله: «اليوم» ، والمراد بـ «اليوم» : وقت الاحتضار، أو يوم القيامة.
{غَيْرَ الْحَقِّ} [93] كاف، إن جعل ما بعده مستأنفًا، وليس بوقف إن عطف على بـ «ما كنتم» ، معللًا جزاء العذاب بكذبهم على الله، وباستكبارهم عن آياته.
{تَسْتَكْبِرُونَ (93) } [93] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّه آخر كلام الملائكة.
{وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} [94] حسن؛ للابتداء بالنفي.
{شُرَكَاءُ} [94] أحسن.
{بَيْنَكُمْ} [94] كاف.
{تَزْعُمُونَ (94) } [94] تام.
{وَالنَّوَى} [95] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده.
{مِنَ الْحَيِّ} [95] كاف.
{تُؤْفَكُونَ (95) } [95] حسن، وقيل: وصله أحسن؛ لأنَّ «فالق الإصباح» تابع لما قبله.
{فَالِقُ الْإِصْبَاحِ} [96] حسن، على قراءة: «وجعل» فعلًا ماضيًا، أي: فلق وجعل ونصب الليل والشمس والقمر، وهي قراءة الكوفيين، وأما على قراءة الباقين: «وجاعل» ، فالوقف على «حسبانًا» ، فعلى قراءة غير الكوفيين: الناصب للشمس والقمر فعل مقدر، تقول: هذا ضارب زيدًا الآن أو غدًا وعمرًا، فنصب عمرًا بفعل مقدر، لا على موضع المجرور باسم الفاعل، وعلى رأي الزمخشري: النصب على محل الليل، ومنه قول:
هَل أَنتَ باعِثُ دينارٍ لِحاجَتِنا ... أَو عَبدَ رَبٍّ أَخا عَونِ بنِ مِخراقِ
بنصب عبد.
{حُسْبَانًا} [96] حسن، على القراءتين.
{الْعَلِيمِ (96) } [96] كاف.
{وَالْبَحْرِ} [97] حسن.
{يَعْلَمُونَ (97) } [97] تام.
{وَمُسْتَوْدَعٌ} [98] حسن.
{يَفْقَهُونَ (98) } [98] تام، قال ابن عباس: مستقر في الأرض ومستودع عند الله، وقال ابن مسعود: مستقر في الرحم، ومستودع في القبر، أو مستودع في الدنيا.
{كُلِّ شَيْءٍ} [99] جائز.
والوقف على {خَضِرًا} [99] ، وعلى {مُتَرَاكِبًا} [99] حسن.